السويدالمسلمون في السويد

خريطة المساجد في السويد ومعلومات تهم المسلمين المقيمين بها

يبلغ عدد المسلمين المقيمين في دولة السويد نحو 6% من تعداد سكان السويد أي ما يقرب من 600000 مسلم، وقد ساهمت الهجرة في أواخر الستينات من القرن الماضي في انتشار الإسلام بالسويد، حيث يوجد حوالي 200 مسجد في بالسويد ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على خريطة المساجد في السويد و معلومات تهم المسلمين المقيمين بها التي يمكننا من خلالها زيارة المساجد والتعرف على تاريخ إنشائها.

خريطة المساجد في السويد

  • مسجد ستوكهولم

تم إنشاء مسجد ستوكهولم في محطة كاتارينا لتوليد الكهرباء، وقد حرص المسلمون على إقامة المركز الثقافي الإسلامي المغربي لخدمة المجتمع وتقديم المساعدات المادية والمعنوية نظرًا لجهل المقيمين بمدينة ستوكهولم بحقوقهم وواجباتهم الأمر الذي اضطرهم للجوء إلى المركز للتعامل مع السلطات بشكل مباشر، وتم إنشاء مسجد ستوكهولم طبقًا لأماكن المساجد المحددة في خريطة المساجد في السويد حيث يخدم المركز الجاليات المغربية والإسلام بالسويد بشكل عام من خلال التعرف على الثقافة الوطنية.

  • مسجد اسكلستونا

يعتبر مسجد اسكلستونا مركزًا ثقافيًا إسلاميًا يعمل على نشر الدعوة الإسلامية بطريقة مبسطة حتى يتمكن العامة من فهم تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ويستند في الدعوة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية فهو بعيد تمامًا عن التطرف أو الانتماء لتيار ديني بعينه، وطبقًا لمواقع المساجد في خريطة المساجد في السويد يقع المسجد في مدينة  اسكلستونا التي يعيش بها حوالي 10000 مسلم وقد تم تسجيله رسميًا في عام 2015 وتبلغ مساحته 8800 متر مربع.

  • مسجد فيتيا

يقع مسجد فيتيا في جنوب منطقة ستوكهولم الذي أقيم على الطراز التركي حيث توجد به مئذنة يبلغ ارتفاعها 32.5 مترًا، ويذاع عنها أنها المئذنة الأطول في مساجد أوروبا التي من خلالها تم رفع الآذان للصلاة لأول مرة جهرًا لمدة 3 دقائق بالسويد، وكان هذا يومًا هامًا يشهده المسلمون في السويد.

  • مسجد مالمو

يعد مسجد مالمو ثاني أقدم مسجد مقام في دولة السويد، حيث يوجد في حي هيوسي وقد تم افتتاحه عام 1984، وبالاطلاع على خريطة المساجد في السويد نجد أن مساحة المسجد صغيرة جدا مقارنة بأعداد المسلمين المقيمين في مدينة مالمو، حيث يبلغ عدد المسلمين بها حوالي 100000 مسلم، ويؤدي 1000 مسلم صلاة يوم الجمعة بالمسجد، ويبلغ العدد السنوي لزائري مسجد مالمو حوالي 70000 شخص.

معلومات تهم المسلمين المقيمين بالسويد 

  • بدأ انتشار الإسلام بين النساء بالسويد خاصة في الجامعات والأكاديميات التعليمية، ويرجع السبب في ذلك إلى الأوضاع المتدهورة للمرأة الأوروبية، مما دفع الكثير من النساء إلى اعتناق الإسلام نظرًا لتقدير واحترام الإسلام  للمرأة ودورها الفعال الذي تؤديه لنشر الدعوة الإسلامية، لذلك تم إنشاء أول جمعية إسلامية لحقوق المرأة عام 1984 في الدول الإسكندنافية التي ساهمت في نشر تعاليم الإسلام بين الفئات المختلفة بالسويد من خلال إلقاء الدروس الدينية وإقامة دور التربية للأطفال وعمل ندوات ثقافية إسلامية، الأمر الذي ساهم في نشر الإسلام سريعًا بالسويد خلال السنوات الأخيرة.
  • أصبح الدين الإسلامي هو الديانة الثانية الرسمية المعترف بها في دولة السويد حاليًا حيث تأتي الديانة المسيحية في المقام الأول بالسويد، فقد أحب السويديون الديانة الإسلامية لاحتوائها على العديد من الصفات الحميدة التي يجب أن يتحلى بها الإنسان بالإضافة إلى ضرورة أداء الفرائض التي أمرنا بها المولى عز وجل، وأصبح من الضروري إقامة أعداد كبيرة من المساجد حتى يتمكن المسلمون من إقامة شعائرهم الإسلامية بحرية دون قيود لذلك جاء قرار البرلمان السويدي منصفًا للمسلمين بالسويد بشأن إقامة المساجد بحرية مطلقة على أن يدان ويجرم كل من ينتهك حرمة المساجد ويتعدى على المصلين بالسويد.
  • وقد احتل المسلمون بالسويد المركز الثاني من حيث ارتباطهم ببلدهم وفقًا للمسح الذي قامت به وكالة الحقوق الأوروبي للحقوق الأساسية، حيث يرى الباحثين  السويدين في المجال الإسلامي أن الحركة الإنجابية بين المسلمين نشطة ومستمرة وهو الأمر الذي طمئن بشأن تزايد أعداد المسلمين بالسويد مستقبلًا.
  • خصصت الحكومة السويدية مبلغ 300000 كرونة سويدية لعمل ترجمة جديدة للقرآن الكريم تخدم المسلمين المقيمين بالسويد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
إغلاق
إغلاق