الروادتحدى السرطانرائدات الكويترواد العمل الإنسانىرواد العمل الانسانيشخصيات رائدةشيماء العيدىقصة تحدى

شيماء العيدى

صانعة السعادة

صانعة السعادة، صاحبة أجمل ابتسامة، وغيرها من الأوصاف الكثيرة التي أطلت على مُحاربة السرطان الشهيرة. انها الكويتية شيماء العيدى.

أستاذة لغة انجليزية ، متخصصة لتعليم الأطفال المصابين بالتوحد والإعاقات الذهنية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الكويت

حصلت شيماء كذلك على المرتبة الأولى من مركز الدعم النفسي العالمي، حيث استطاعت مساعدة الفتيات اللواتي فقدن شعرهن بسبب جلسات العلاج الكيميائي

“أنا أقدر” كان أيضا عنوانا لكتابها الذي أصدرته، ويحوي عصارة ثلاث سنوات ونصف السنة من تجاربها، وعنه تقول “كتبته بأسلوب بسيط وسلس يستطيع الكبير والصغير فهمه، وهو لا يحمل سيرتي الذاتية، لكنه يحوي قصصا حقيقية واجهتها ومواعظ قد تفيد قارئ الكتاب في الوصول إلى أهدافه مهما كانت الظروف والصعاب،الكتاب يذهب ريعه بالكامل لصالح الأطفال المصابين بالسرطان حول العالم ممن لا يملكون أموالا للعلاج

وخلال فترة علاجها في بريطانيا، شاهدتها امرأة بريطانية وكانت أعراض العلاج الكيميائي بادية عليها، فسألتها عن سبب تساقط رمشيها وحاجبيها، وعندما أطلعتها شيماء على حالتها قدمت لها عشبة لا تنمو إلا في بريطانيا تساعد على نمو الشعر.

وتحكي شيماء أنها جربت العشبة على نفسها، وذهل طبيبها من أثرها في إعادة إحياء بصيلات الشعر، مما شجعها على أن تعود بالعشبة إلى الكويت وتخلطها بأيديها بزيوت عربية، وتقدمها للأطفال من مرضى السرطان مجانا لتخفف عنهم آثار المرض.

تتطلع شيماء إلى المستقبل بأمل غامر في أن تتحقق أمنيتها بإنشاء وبناء بنوك للخلايا الجذعية في الكويت والوطن العربي، وأن يلقى مشروعها المرتقب الدعم من المتبرعين مجانا، مشيرة إلى أنها تسعى حثيثا في الوقت الحالي لإطلاق مشروعها، وتؤكد أنها تبحث “عن الأجر والثواب من رب العالمين”.

تقول في كتابها:-

اجعل سلاحك العقل و ليس اللسان .. وضربتك القاضية الصمت وليست كثرة الكلام
ارفع كلماتك ولا ترفع صوتك .. فالمطر هو الذي ينبت الورد و ليس الرعد
ليس عليك إسعاد كل الناس .. ولكن عليك أن لا تؤذي أحدا من الناس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق