العالم بين يديكالمسلمون فى النمساالمسلمون في النمساالنمسا

سبعمائة ألف مسلم في النمسا (2019)

اعترفت النمسا بالدين الإسلامي كأحد الديانات الرسمية في البلاد سنة 1912 م وكان ذلك في عهد القيصر ” فرانس يوسف”. وكان من نتائج هذا الاعتراف منح المسلمين مميزات محفوظة بنصوص الدستور كحق ممارسة الشعائر الدينية و حرية تنظيم الرعاية الخاصة بهم ، وحقهم في ممارسة الأنشطة الاجتماعية، المالية والثقافية المختلفة.

و قال رئيس النمسا، ألكسندر فان دير بيلين، الأحد 17 نوفمبر 2019، إنه لا يجب النظر إلى المسلمين في البلاد «كأجانب» مؤكدا على أن «العمل المشترك بين مختلف التكوينات الدينية والسياسية في البلاد، يساهم في تقوية العيش والتفاهم المشترك». وأردف: «بعد مرور 107 أعوام على قبول قانون الإسلام في البلاد، لا يجب النظر إلى المسلمين كأجانب إلى الأبد».

جاء ذلك في كلمة له، خلال مشاركته في فعالية أقيمت بالعاصمة فيينا، بمناسبة الذكرى الـ 40 لتأسيس الجماعة الإسلامية في النمسا.

وشارك في الحفل أيضا، القنصل العام التركي في فيينا، عاصب كايا، ورئيس بلدية المدينة، مايكل لودفيج، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الجماعات الدينية، ومسؤولين حكوميين.

من جانبه، ذكر رئيس بلدية فيينا، مايكل لودفيج، أن أكثر من 700 ألف مسلم يعيشون في النمسا، معظمهم بفيينا، التي تأتي على رأس المدن الأوروبية التي تعرف تعايشا بين مختلف المجموعات الدينية والعرقية. وأعرب عن رفضه الشديد لكل التيارات العنصرية، والمعادية للإسلام والسامية، داعيا جميع مكونات المجتمع إلى الوقوف ضد الأحزاب السياسية (اليمينية المتطرفة) التي تستهدف المسلمين.

جدير بالذكر أنه يوجد في النمسا حوالي 205 مسجد معتمد رسميا ، و مئات أخرى من أماكن للصلاة الغير مسجلة. بالنسبة للمساجد التي بها مآذن فنجد 4 فقط. و يمثل المسلمون ذوى أصول من دول البلقان نسبة كبيرة من نسبة المسلمين في النمسا ،إلا أن الأتراك لهم تمثيل واضح و مؤثر في معظم المنظمات الإسلامية هناك.

اقرأ أيضا: المسلمون فى النمسا

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
en_GBEnglish arArabic
إغلاق
إغلاق