الإقامة في ماليزياالسياحة في ماليزياالعالم بين يديكالمعيشة في ماليزياماليزيا

أفضل مدن ماليزيا

تمتاز مدن ماليزيا المختلفة ببيئتها المتميزة والمتعددة الثقافات والأعراق والديانات، بما فيها من أصول ماليزية وهندية وصينية، بالإضافة إلى العديد من الأعراق الأخرى المتعايشة مع بعضها البعض بكل ألفة وسلام، بالإضافة إلى ما تتميز به من حضارة متقدمة وحديثة متراصة جنباً إلى جنب مع حضارتها التقليدية الشعبية، بعيداً عن الفواصل المكانية أو الثقافية بينهما، وفيما يلي قائمة بأفضل وأهم مدن ماليزيا.

أفضل مدن ماليزيا

مدينة كوالالمبور

تقدم كوالالمبور مزيجاً منوعاً من الثقافات والعادات، والتي توفر لزوارها وسكانها الكثير من المتعة والجاذبية، كما تحتوي على العديد من المناطق الطبيعية الخضراء التي تخطف أنظار مشاهديها، ويمكن لزائر هذه المدينة ملاحظة انتشار المطاعم المختلفة النكهات؛ فيها الآسيوي والأوروبي والشرقي والشرق أوسطي، وذلك نتيجةً لتعدد الثقافات والعادات و الأعراق المختلفة التي تسكنها، والتي تمتزج مع بعضها البعض لتقدم حضارة متنوعة فريدة من نوعها في هذه المدينة.

تتمتّع مدينة كوالالمبور بمناخ استوائيّ يُوصَف بحرارته وارتفاع الرّطوبة فيه معظم أشهُر السّنة، إلا أنّ المدينة تشهد تساقُطاً مطريّاً في بعض الأحيان، وعلى الرّغم من ارتفاع الحرارة فيها، إلا أنّ كوالالمبور تتمتّع بدرجات حرارة أبرد من المناطق الأُخرى في ماليزيا؛ وذلك بسبب إحاطة الأودية الجبليّة لها من عدّة جهات، كما تحميها هذه الأودية من الرّياح الموسميّة القادمة من الجهات الشرقيّة والغربيّة، ويتراوح متوسّط درجات الحرارة في كوالالمبور نهاراً بين 29-35 درجةً، أمّا ليلاً فتتراوح بين 26-29 درجةً.

تُعدّ مدينة كوالالمبور من أبرز الوجهات السياحيّة في العالم؛ فهي تستقبل ملايين السيّاح كلّ عام

مدينة ملاكا

تتنوع الحياة في مدينة ملكا ما بين التقليدي والحديث، حيث تعرف مناطقها التقليدية ببناياتها القديمة المتراصة وشوارعها المتفرعة التي تحوي على العديد من البنايات الأثرية والتاريخية في مختلف زواياها، أما القسم الحديث منها فيتمثل في المجمعات الضخمة والأسواق المتنوعة بما تحتويه من مطاعم ومراكز ترفيه، بالإضافة إلى الشواطئ العديدة المنتشرة فيها، فملاكا هي احدى أجمل جزر ماليزيا الطبيعية الغنية بالشواطئ والأماكن السياحية المُفعمة بالسحر والخيال، وتقع ملاكا في الجزء الجنوبي الغربي من شبه جزيرة ماليزيا، وقد تم اكتشاف ملاكا قديما بواسطة بارامسوارا Parameswara ملك سنغافورة قبل أن تصبح الآن من أهم الموانئ التجارية في المنطقة للكثير من السفن الآتية من الصين والهند وأمريكا الجنوبية.

مدينة بينانج

تقع المدينة على إحدى الجزر التابعة لماليزيا، والتي تصنف بكونها أكثر الجزر الماليزية زيارة من قبل السياح، لما تحتويه من طبيعة خلابة مليئة بأشجار جوز الهند وشواطئها الجميلة الخلابة، وأشهر مناطق المدينة تتمثل في باتو فرنجي، والتي تحتوي على العديد من المطاعم والفنادق العالمية،وتُعد جزيرة بينانج في ماليزيا من أفضل المناطق المليئة بالهندسة المعمارية التاريخية، ومناطق الجذب السياحية الرئيسية، حيث تحتوي على المتنزهات الوطنية، والمأكولات الماليزية، ويمكن التمتع بالمناظر المطلة على الواجهة البحرية، حيث يوجد متنزه بينانج الوطني، وهي حديقة تضم مجموعة واسعة من التضاريس، والمناظر الطبيعية، حيث يمكن للشخص المشي لمسافات طويل عبر الغابات، والاسترخاء على الشواطئ، والذي يعتبر من ضمن المتنزه، كما ويوجد منطقة تشيو جيتي (Chew Jetty)، وهي عبارة عن مجموعة من المنازل الخشبية المبنية بجوار الماء.

مدينة سيلانجور

تعرف ايضاً بمدينة سلانجور دار الإحسان تصنف مدينة سيلانجور بكونها أكثر مدن ماليزيا تطوراً من الناحية الصناعية والتجارية، كما تعتبر أغنى المدن الماليزية وأثراها من الناحية الاقتصادية، حيث تحتوي على عدد كبير من المرافق السياحية، والمناطق الترفيهية، والفنادق والمنتجعات الضخمة، تعد اللغة الملايوية لغة رسمية فيها تعتبر عملة رينجت ماليزي علمتها الرسمية. تعد مدينة شاه علم عاصمة إدارية لولاية سيلانجور، وتبعد مسافة خمسة وعشرين كيلومتراً عن مدينة كوالالمبور العاصمة من الجهة الغربية، وتأسست المدينة في عام 1963م، وأصبحت عاصمة للولاية في عام 1978م، وتبلغ مساحة أراضيها 290.3كم².

مدينة كلانتان

أو كما تعرف بدار النعيم، كلاتنان في الشمال من ماليزيا على حدودها مع تايلاند، حيث يغلب الطابع التايلندي على المدينة من حيث العادات والتقاليد ونكهات الطعام،وثقافات الأفراد، نتيجةً لخضوعها للحكم التايلاندي لفترة من الزمن.

كيلانتان تتميز بالمناخ الأستوائي ، حيث تصل درجات الحرارة بها بين 21-32 ° C ويسقط المطر المتقطع على مدار السنة ، يأتي موسم سقوط الأمطار بإعتباره موسم الرياح الموسمية على الساحل الشرقي من نوفمبر إلى يناير .

سلطان كيلانتان هو حاكم لدولته الدستورية ، ويكون له دور وواجبات وصلاحيات السلطان كما في الدستور وقوانين الدولة الأخرى ، ويعلن الدستور على أن السلطة التنفيذية للدولة تناط إلي السلطان ، وأنه هو رئيس دين الاسلام في الدولة وأنه هو مصدر كل الشرف والكرامات في الدولة ، والحاكم الحالي للدولة هو Duli يانغ مها موليا سلطان محمد فارس البتراء بن السلطان إسماعيل بترا .

اعتبارا من عام 2010 بلغ عدد سكان كيلانتان نحو 95.2٪ مسلم ، 3.8٪ البوذية ، المسيحية 0.3٪ ، 0.2٪ الهندوس ، 0.5٪ أتباع الديانات الأخرى أو غير دينية .

من الوجهات السياحية في كيلانتان هي :

– سوق ستي خديجة – سميت على اسم زوجة النبي محمد “صلي الله عليه وسلم ” ، وهو اسم مناسب لسوق تشغيل معظم النساء .

– حديقة جونونج ستونغ الدولة – وهي واحدة من أعلى الشلالات في ماليزيا ، حيث تتكون من سبعة مستويات .

– شاطئ النسيم – وهو شاطئ يشتهر بالنسائم اللطيفة على الشاطئ ، والتي تنتج صوت شبه منخفض ، حيث يقول السكان المحليين ، أنه يبدو وكأنه يهمس بهدوء .

– قرية الحرف اليدوية ومتحف كرافت – والذي يضم العديد من الأمثلة الرائعة من براعة التطريز التقليدي ، والنسيج والطباعة الباتيك ، والعمل الفضة ونحت الخشب .

ترينجانون

كوالا ترينجانو هي عاصمة ولاية ترينجانو، وعدد سكانها أكثر من 250 ألف وأنهم مسلمون في المقام الأول، وتبعد عن عاصمة البلاد كوالا لمبور حوالي 500 كيلو متر،يقع كوالا ترينجانو على تيرينجانو النهر ومن عاصمة ولاية ترينجانو في الجانب الشرقي من شبه الجزيرة الماليزية،وتعرف ولاية ترينجانو أيضا بشرفها العربي ومساحتها الكبيرة التي تبلغ حوالي 13.035 كيلومتر مربع، وعدد سكانها يبلغ حوالي 1.254 مليون نسمة وهى وجهة مسلية وممتعة لعطلة ساحرة أولإقامة لا مثيل لها، فهي خُلقت مثل باقي قطع ماليزيا الساحرة من شواطئ ذات رمال بيضاء ومياه شفافة كالزجاج تمتد علي مساحة لأكثر من 225 كيلومتر مربع.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
إغلاق
إغلاق