السياحة في كنداالعالم بين يديك
جديد الموقع

جغرافيا كندا

جغرافيا كندا

كندا هي ثاني أكبر دولة في العالم، وتصل مساحة كندا إلى ثلاثين ضعف حجم العديد من الدول الأوروبية.

ورغم هذه المساحة الشاسعة إلا أن أكثر من 80% من الأراضي الكندية غير مأهولة بالسكان، ويعيش معظم الكنديين في مجموعات قليلة من المدن الكبيرة.

اليابسة الكندية

تحتل كندا النصف العلوي من قارة أمريكا الشمالية، حيث تحدها الولايات المتحدة الأمريكية من الجنوب، ومن الشمال الشرقي عبر ولاية ألاسكا.

كندا

ويجسد الشعار الوطني الكندي “من البحر إلى البحر”، اتساع الدولة، حيث تمتد البلاد حرفيًا من المحيط الهادئ إلى المحيط الأطلسي.

وتتسم الجغرافيا في كندا باختلافات كبيرة فكلما ذهبت شمالا، كلما كان الجو أكثر برودة، وأقل ملاءمة للعيش خاصة للأفراد القادمين من المناطق ذات الجو الحار مثل أفريقيا أو أسيا، وهو ما يفسر سبب قلة عدد الأفراد المقيمين في أقصى شمال كندا.

ومن الغرب إلى الشرق نجد الجزء الأكثر ملاءمة للحياة، ومجموعة واسعة من التنوعات الجغرافية التي تشمل كل شيء يدل على وجود حياة، من الوديان الخضراء إلى الصحاري الجافة.

الساحل الغربي لكندا

يعتبر الساحل الغربي لكندا، والمعروف من قِبَل الجغرافيين باسم منطقة كورديليرا، والذي يحتوي على مقاطعة كولومبيا البريطانية، أكثر أجزاء البلاد التي تضم جبالًا، حيث تحدها جبال السلسلة الساحلية التي تمتد من أسفل ألاسكا على طول الحدود مع كندا والمحيط الهادئ.

وإلى أقصى الشرق، يقع الجزء الكندي من جبال روكي، الذي يشكل حدود كولومبيا البريطانية مع مقاطعة ألبرتا.

وكلاهما موطنا للغابات دائمة الخضرة، ومجموعة متنوعة من صور الحياة البرية التي شكلت الصورة النمطية في العالم للطبيعة الكندية.

وبين سلسلتي جبال المحيط الهادئ تقع الوديان الخضراء، بالإضافة إلى منطقة صغيرة دافئة وجافة في الجزء الجنوبي من كولومبيا البريطانية تعرف باسم “أوكاناغان”.

وهذه المنطقة رغم قربها من الصحراء إلا أنها تتمتع بمناخ ملائم لزراعة الفواكه والخضروات، مما يجعلها مكانًا طبيعيًا لبعض أكبر البساتين في كندا.

المروج الكندية

بالانتقال شرقًا من منطقة كورديليرا، فإن الأرض تتسطح بشكل كبير وتختفي الجبال.

وتحتوي هذه الأرض الشاسعة، والمعروفة باسم “البراري”، على مقاطعات ألبرتا وساسكاتشوان ومانيتوبا، وتضم بعضًا من المناطق الأكثر جفافًا في البلاد.

والحقول الكبيرة والأراضي الصالحة للزراعة تجعل المنطقة قاعدة للزراعة الكندية.

أما جنوب شرق ألبرتا فهو عبارة عن صحراء جرداء، ويتميز بمناظر طبيعية قاحلة في الغالب، ومعروفة بتربتها الصخرية وقلنسواتها وهي تشكيلات حجرية ضخمة تتحدى الجاذبية.

ويسيطر على الجزء الرئيسي من مقاطعة مانيتوبا ثلاث بحيرات هائلة – بحيرة مانيتوبا وبحيرة وينيبيغوس وبحيرة وينيبيغ – التي تحيط بها النباتات المورقة والمستنقعات والأنهار.

وسط كندا

يعد وسط كندا، الذي يضم أكبر مقاطعتين في البلاد، أونتاريو وكيبيك، جزءًا من شكل جغرافي واسع النطاق يُعرف باسم الدرع الكندي الذي يعطي الجزء الأكبر من البلاد شكله المميز.

ومنطقة خليج هدسون، وتحدها أربعة من البحيرات الخمس الكبرى – بحيرة سوبيريور، بحيرة هورون، بحيرة إري، وبحيرة أونتاريو – إلى الجنوب، هي من المناطق التي تتمتع بالمناظر الطبيعية الخضراء للتلال والحقول العشبية والغابات.

وتنتشر في كل من أونتاريو وكيبيك العديد من البحيرات والأنهار الصغيرة، وتحاط بأراضي رطبة هي موطن لحيوانات كندية شهيرة مثل القندس والموس.

ويعيش معظم سكان المنطقة في ما يعرف باسم البحيرات العظمى.

كندا

كندا الأطلسية

في أقصى الشرق، نجد منطقة الآبالاش، التي تشمل مقاطعات الأطلسي الأربعة وهي

  • نيوفاوندلاند.
  • نيوبرونزويك.
  • جزيرة الأمير إدوارد.
  • نوفا سكوتيا.

 وكلها إما جزر أو شبه جزر على الساحل الشرقي لكندا تمتد إلى المحيط الأطلسي.

وبمزيج من السواحل الصخرية والغابات، تتشكل المناظر الطبيعية لكندا الأطلسية.

وعلى عكس الأجزاء الأخرى من كندا، تُعرف المقاطعات الأطلسية الصغيرة بكثافة سكانية كبيرة.

فيما عدا نيوفاوندلاند هي التي تضم أجزاء كبيرة من الأراضي غير المأهولة بالكامل.

شمال كندا

الشمال الكندي منطقة غامضة إلى حد كبير، جميع أنحائها، باستثناء ماريتيمز، تحتوي على مناطق جافة قاحلة، وغير مأهولة بالسكان.

وتتسم بأن شتائها طويل جدا، ويستمر معظم أيام العام، مع تساقط الثلوج الكثيفة والتربة المتجمدة دائمًا.

وفي أقصى شمال كندا، لا يعيش أي إنسان تقريبًا، فقط هناك أرخبيل من الجزر الضخمة التي تغطيها الثلوج والأنهار الجليدية المتجمدة والجبال الشاهقة التي تعتبر موطنا للدببة القطبية الشهيرة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
en_GBEnglish arArabic
إغلاق
إغلاق