السياحة في ماليزياالعالم بين يديكالمجتمع الماليزيالمسلمون في ماليزياالمعيشة في ماليزياتاريخ ماليزياماليزياماليزيانهضة ماليزيا
جديد الموقع

حقائق عن المجتمع الماليزي

اقرأ في هذا المقال
  • ماليزيا
  • نهضة ماليزيا
  • مراحل تطور الإقتصاد الماليزي
  • التاريخ والثقافة
  • المسلمون في ماليزيا

ماليزيا

تعتبر ماليزيا أحد أجمل دول المناطق الإستوائية حيث تقع جنوب شرق قارة آسيا، وتمتد على مساحة 330 كيلومتر مربع تقريبا، وهي مكونة من شبه جزيرة ماليزيا وكلا من جزيرة صباح وجزيرة سرواك اللتان تقعان بجزيرة بورنيو، وبالنسبة للطقس في ماليزيا فإن جوها حار رطب معظم أيام السنة وتتراوح درجات الحرارة من 30 درجة مئوية نهارا حتى 22 درجة مئوية ليلا، ويفضل ارتداء الملابس القطنية الخفيفة عند السفر إلى ماليزيا، واليوم سنتعرف على حقائق عن المجتمع الماليزي في هذا المقال.

لاشك أن ماليزيا وجهة مثالية للإستمتاع بقضاء إجازة هادئة فهي قريبة من أندونيسيا وسنغافورة، ولم تعد ماليزيا مجرد غابة خضراء عملاقة كما يعتقد البعض، فإن ماليزيا الحديثة الكثير في مختلف المجالات لتقدمه إلى ضيوفها، فقد أصبحت ماليزيا مركز ثقافي وحضاري وتجاري وتعليمي على أعلى مستوى، وحرصنا على تقديم حقائق عن المجتمع الماليزي لكي تكون مرجع جيد لك إذا كنت تفكر في السفر إلى ماليزيا سواء للسياحة أو العمل أو الدراسة أو غير ذلك.

ويعتبر الدين الإسلامي هو الدين الرسمي في ماليزيا، ويبلغ معدل السكان المسلمين بماليزيا حوالي 60%، مع العلم أن الخمور غير متداولة بشكل كبير في ماليزيا، وقد يجد الشخص الأجنبي بعض العادات في ماليزيا بأنها محافظة، مع العلم أنه توجد مدن مخصصة بحيث تلائم معيشة الأجانب أي يتوافر بها بارات ومطاعم وملاهي ليلية، وربما تندهش حينما تعلم أنه يوجد في ماليزيا حوالي 137 لغة مختلفة بالإضافة إلى اللغة الأم، وذلك ما يجعل الحياة في ماليزيا أكثر تنوعا، كما تشتهر ماليزيا بالتنوع الثقافي نتيجة وجود عدة أعراق بها وأبرزهم الصينيون والهنود وجنسيات أخرى عديدة بجانب المواطنين الأصليين.

حقائق عن المجتمع الماليزي

نهضة ماليزيا

تأسست ماليزيا في عام 1957م متضمنة كلا من سنغافورة، وولاية صباح وولاية ساراواك ، ثم انفصلت سنغافورة عنها فى عام 1965م، وبعد ذلك شهدت ماليزيا نهضة كبيرة عبر المرور بعدة مراحل من النمو الإقتصادي السريع خلال فترة الثماينينات، واستمرت عمليات التوسع الحضري حتى نجحت ماليزيا في تأسيس اقتصاد قوي يعتمد على التصنيع وخاصة الصناعات الثقيلة.

وقد تمكنت الحكومة الماليزية من تحقيق نجاحات كبيرة في تطوير الإقتصاد الماليزي خلال عام 2004م، وقد منحت الحدود السكانية للبلاد معايير عالمية، وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية التي مرت بها الدول الآسيوية في نهاية التسعينيات من القرن العشرين.

ومازالت ماليزيا تواصل جهودها الكبيرة للوصول إلى مكانة عالمية مميزة، فقد أعلنت الحكومة الماليزية بوضوح عن هدفها أن تكون مطورة بالكامل مع حلول عام 2020 ، وتتميز ماليزيا بأن لديها أفضل السجلات الإقتصادية في قارة آسيا، بالإضافة إلى توسيع كافة القطاعات في ماليزيا للوصول إلى المستويات العالمية.

مراحل تطور الإقتصاد الماليزي

مر الإقتصاد الماليزي بالعديد من التقلبات حتى أصبح من أقوى الإقتصادات على مستوى العالم، ويتسم اقتصاد ماليزيا بالتنوع وسرعة النمو بالمقارنة مع دول جنوب شرق آسيا، وذلك بعدما كان يعتمد بشكل أساسي على تصدير المواد الخام مثل القصدير والمطاط في عام 1970 ، ولا تزال ماليزيا منتج رئيسي إلى زيت النخيل والمطاط، حيث تقوم بتصدير كميات ضخمة من الغاز الطبيعي والنفط، وتعتبر من أكبر مصادر الأخشاب الصلبة بالعالم.

وبالرغم من ذلك إلا أن ماليزيا تركز على التصنيع من أجل التصدير وتحسين الإقتصاد، كما تحرص على استخدام قوى عاملة مدربة وغير مكلفة بشكل كبير، وبفضل البنية التحتية الحديثة، والإستقرار السياسي في البلاد، وعملة مقومة بأقل من قيمتها، نجحت ماليزيا في جذب العديد من المستثمرين الأجانب وخاصة من اليابان وتايوان.

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة منذ سبعينات القرن العشرين قامت بإعادة هيكلة جميع القطاعات، وعرفت هذه السياسة باسم السياسة الإقتصادية الجديدة  NEP، وبعد ذلك أطلق عليها اسم سياسة التنمية الجديدة  NDPوالتي تهدف لتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي وإعادة توزيع الثروة، وقد كانت السياسة الإقتصادية تهدف إلى منح الماليزيين وغيرهم من الأشخاص فرص اقتصادية أكبر والعمل على تطوير مهاراتهم، وذلك بعدما سيطرت الأقليات من الصين وجنوب آسيا على اقتصاد ماليزيا.

وقد سمحت ماليزيا للقطاع الخاص بأن يشترك بشكل أكبر في عملية إعادة الهيكلة، حيث انتهجت الحكومة الماليزية سياسة خصخصة أنشطة القطاع العام، ومنها السكك الحديدية، شركات الخطوط الجوية، مصانع السيارات، شركات الإتصالات، وشركات الكهرباء، وغيرها.

التاريخ والثقافة

ساهم الأعراق المتنوعة واختلاف الثقافات في تكوين نسيج الثقافة العامة وتاريخ ماليزيا بجانب السكان الأصليين الملاويين والقبائل الأخرى، فإن باقي السكان من المهاجرين سواء من الصين أو الهند أو اندونيسيا وغيرها، حيث ساهموا في إثراء التنوع الثقافي بالبلاد، وقد أدى خضوع ماليزيا إلى الإحتلال من جانب البرتغال وهولندا وبريطانيا على التوالي إلى اندماج جميع المؤثرات في ثقافة واحدة تكونت نتيجة مزيج من الديانات والتقاليد والأنشطة المختلفة واللغة والطعام والملبس، وقد حصلت ماليزيا على استقلالها عام 1957م، وما زال التنوع الثقافي موجود حتى الآن في ماليزيا.

حقائق عن المجتمع الماليزي

المسلمون في ماليزيا

كما ذكرنا أن الإسلام هو الدين الرسمي في ماليزيا، لكن الدستور الماليزي يكفل حرية الأديان الأخرى للجميع، وقد بلغ عدد المسلمين بماليزيا حوالي 60% من إجمالي عدد السكان أي نحو 30 مليون نسمة، أي يمثلون الغالبية العظمى في البلاد، وتصل نسبة البوذيين إلى 20% ، والمسيحيين 9% ، والهندوس 6% ، والنسبة الباقية ينتمون إلى ديانات أخرى مختلفة كالسيخية والديانات الصينية التقليدية.

ومن الجدير بالذكر أنه يتم إقامة الصلوات الخمس في مساجد ماليزيا، كما يحتفل المسلمون في ماليزيا بكلا من عيد الفطر وعيد الأضحى، كما يذهب آلاف المسلمين سنويا من ماليزيا متجهين إلى مكة المكرمة من أجل العمرة أو أداء فريضة الحج.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
en_GBEnglish arArabic
إغلاق
إغلاق