السياحة في ماليزياالعالم بين يديكالمعيشة في ماليزياتاريخ ماليزياماليزياماليزيا
جديد الموقع

نظام الحكم في ماليزيا

اقرأ في هذا المقال
  • ماليزيا
  • نبذة عن تاريخ ماليزيا
  • أصل تسمية ماليزيا
  • نظام الحكم في ماليزيا
  • عاصمة ماليزيا
  • معلومات عن الملك الجديد في ماليزيا

ماليزيا

تقع ماليزيا في جنوب شرق قارة آسيا وهي عبارة عن دولة اتحادية ملكية دستورية، مكونة من ثلاثة عشر ولاية وثلاثة أقاليم اتحادية، ويضم المجتمع الماليزي ثلاث عرقيات أساسية هم الملايو أو البومي بترا إنهم السكان الأصليين للبلاد ومعظمهم يعتنقون الإسلام ويمثلون معظم الشعب الماليزي، وتأتي بعدهم فئة الصينيين، ويليهم الهنود متعددي الديانات كالهندوسية والبوذية وغيرها، واليوم سنتعرف على نظام الحكم في ماليزيا من خلال هذا المقال.

وبالرغم من التنوع الكبير الموجود في ماليزيا لكن الشعب الماليزي يتسم بالوحدة والوفاق، فإن مملكة ماليزيا تعتبر نموذج جيد لتجسيد التعايش والتأقلم بين الديانات ومختلف القوميات، وتعتبر ماليزيا ثالث أكبر منتج لمعدن القصدير على مستوى العالم ويسبقها كلا من البرازيل وإندونيسيا، وتحتل ماليزيا المرتبة الثالثة عشر عالميا من حيث احتياطي الغاز الطبيعي الموجود بها.

نبذة عن تاريخ ماليزيا

لم تكن ماليزيا موجودة بإعتبارها دولة موحدة حتى عام 1963م، فقد كانت انجلترا تسيطر على العديد من المستعمرات بها حتى نهاية القرن الثامن عشر، وقد عرفتت بإسم مالايا البريطانية، وفي عام 1946م تم إعادة تنظيم شكل اتحاد الملايو، نتيجة زيادة المعارضة ضد بريطانيا.

نظام الحكم في ماليزيا

كما تم تنظيمة مجددا عام 1948م وأطلق عليه اتحاد مالايا الفدرالي، وقد حصلت ماليزيا على الإستقلال التام عام 1957م، كما تم دمج ساراواك وسنغافورة واتحاد مالايا، وبورنيو الشمالية عام 1963م وبالتالي تكونت دولة ماليزيا، وثد حدث بعض النزاعات والتوترات مع أندونيسيا عام 1966م وخرجت سنغافورة من الإتحاد، وبعد ذلك مرت ماليزيا بالعديد من مراحل النمو والتطور حتى أصبحت أحد أبرز الدول على مستوى العالم.

أصل تسمية ماليزيا

تم اختيار اسم ماليزيا في عام 1963م حينما انضمت 4 دول مع بعضهم البعض من أجل تشكيل ماليزيا، ولكن اسم ماليزيا كان يستخدم عند الإشارة إلى مناطق جنوب شرق آسيا، وفي عام 1850م اقترح العالم جورج صمويل اسمين لإطلاقهما على تلك المناطق، وكان الاسم الأول ميلايونيسيا، والاسم الثاني ماليزيا وتم اختيار اسم ماليزيا ليكون هو الاسم الرسمى للبلاد.

نظام الحكم في ماليزيا

يعتبر نظام الحكم في ماليزيا ملكي انتخابي دستوري فدرالي، ويطلق على الحاكم الأعلى في ماليزيا اسم “يانغ دي براتون أغونغ” وأحيانا يطلق عليه ملك ماليزيا، مع العلم أنه يتم انتخاب الملك كل 5 سنوات من بين سلاطين ولايات الملايو التسعة، وقد تم أخذ نظام الحكم في ماليزيا عبر الإستعمار البريطاني، وتعد ماليزيا دولة حزبية تضم العديد من الأحزاب، والحزب الحاكم هو تحالف عدة أحزاب تعرف بإسم باريسان ناسيونال.

ويوجد في ماليزيا 3 سلطات هم السلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية، وتحظى السلطة القضائية بإستقلالية مقارنة بالسلطات الأخرى، والبرلمان في ماليزيا مكون من مجلسين هما مجلس الشيوخ، ومجلس النواب، كما أن مجلس النواب مكون من 222 عضو يتم انتخابهم كل أربع سنوات، ويتكون مجلس الشيوخ من 70 عضو يتم انتخابهم كل ثلاث سنوات، مع العلم أن التصويت في الإنتخابات ليس إجباري في ماليزيا.

ومن الجدير بالذكر أن مملكة ماليزيا مكونة من اتحاد فيدرالي يشمل 13 ولاية، ويتضمن نظام الحكم في ماليزيا بأن كل ولاية لها سلطان خاص بها ويتوارث ابنائه السلطنة، ويتم انتخاب أحد هؤلاء السلاطين لكي يكون ملك ماليزيا لمدة 4 سنوات، ويتم تكرار الإنتخاب بين السلاطين كل 4 سنوات، ويتشابه نظام المملكة في ماليزيا بالنظام البريطاني حيث أن الملك يملك لكنه لا يحكم .

ويتم إسناد نظام الحكم في ماليزيا إلى رئاسة الوزراء، فهو يعد نظام جمهوري ذو تمثيل نيابي من حيث الممارسة، وتوجد أحزاب وانتخابات نيابية تتم كل أربع سنوات، والتي يتم من خلالها اعادة انتخاب أعضاء مجلس النواب والوزراء ورئيس الوزراء الماليزي.

وبالحديث عن الهيئة التشريعية في ماليزيا فهي عبارة عن مجلسين مجلس الشيوخ ومجلس النواب، وتعتبر المحكمة العليا أعلى سلطة قضائية بماليزيا، ويكون الحاكم العام هو المسؤول عن تعيين قضاة السلطة القضائية، ومن أشهر الأحزاب بماليزيا نجد حزب الإئتلاف البديل، حزب الجبهة الوطنية، وحزب العمل الديمقراطي، وغيرهم.

عاصمة ماليزيا

تعتبر كوالالمبور هي عاصمة ماليزيا وأشهر مدنها ويطلق عليها اسم مدينة الحدائق، وتعد كوالالمبور من أكثر مدن ماليزيا تطورا وجمالا حيث تحتوي على العديد من الحدائق والمتنزهات والحدائق بالإضافة للمباني التاريخية والثقافية وناطحات السحاب، بالرغم كونها مدينة حديثة المنأ وليس لها تاريخ طويل.

نظام الحكم في ماليزيا
نظام الحكم في ماليزيا

ويجب الإشارة إلى أن بوتراجايا هي عاصمة ماليزيا الإدارية الجديدة، فقد تم نقل مقر الحكومة الماليزية عام 1999م من كوالالمبور إلى بوتراجايا، نتيجة ازدحام كوالالمبور، وتحتوي بوتراجايا على مختلف الوزارات وجامع بوترجايا الشهير الذي يطل على البحر، وبالتالي فإن كوالالمبور العاصمة الاقتصادية لماليزيا، و بوتراجايا العاصمة الحديثة لماليزيا.

معلومات عن الملك الجديد في ماليزيا

تم انتخاب السلطان عبد الله أحمد شاه، ولي عهد ولاية باهانج ليكون ملك ماليزيا الجديد وذلك خلال شهر يناير 2019، حيث جاء محل الملك السابق تينغو محمد فارس فقد تنازل الأخير عن الحكم بتاريخ 6 يناير 2019، بعد إعلان اعتزاله السلطة نتيجة الزواج من ملكة جمال موسكو السابقة، أكسانا فويفودينا، خلال شهر نوفمبر 2018م، وقد كانت هذه الخطوة مفاجأة للجميع بإعتباره ملك دولة مسلمة، لها تقاليد وأعراف دينية.

تم تنصيب الملك الجديد، بعدما اجتمعوا حكام الولايات التسعة بماليزيا في القصر الوطني بمدينة كوالالمبور، وذلك في إطار مؤتمر الحكام المتعارف عليه بالدستور الماليزي، حيث ينعقد كل خمسة سنوات من أجل انتخاب ملك جديد إلى ماليزيا، ويعتبر منصب الملك تشريفي، ويعتبر الشعب بأن الملك هو رئيس رمزي للإسلام، ويتمتع ملوك ماليزيا بمكانة عالية وإحترام كبير بين الشعب، ولا يتم انتقادهم.

ويعد ملك ماليزيا الجديد عبد الله أحمد شاه هو السلطان السادس عشر إلى ماليزيا، وهو من مواليد 30 يوليو 1959م في قصر مانجو نونجال في ولاية بهانج، ويبلغ عمره 59 عام، وقد كان ولي عهد ولاية باهانج قبل تقلده منصب ملك ماليزيا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق