العالم بين يديكالمسلمون في ماليزياالمسلمين في ماليزياالمعيشة في ماليزياماليزياماليزيا
جديد الموقع

الإسلام في ماليزيا

اقرأ في هذا المقال
  • ماليزيا
  • دخول الإسلام إلى ماليزيا عن طريق الهند بحرا
  • دخول الإسلام إلى ماليزيا عن طريق الصين برا
  • الإسلام في ماليزيا
  • ماليزيا صورة مشرفة للعالم الإسلامي

ماليزيا

ماليزيا عبارة عن دولة اتحادية ملكية دستورية تتكون من ثلاثة عشر ولاية بالإضافة إلى ثلاث أقاليم اتحادية، تقع بمنطقة جنوب شرق آسيا، وتبلغ مساحتها 330 ألف كيلومتر مربع تقريبا، ومدينة كوالالمبور هي عاصمة ماليزيا، ومدينة بوتراجايا هي مقر الحكومة الاتحادية، ويبلغ عدد سكان ماليزيا حوالي 33 مليون نسمة، ويعتبر الإسلام هو أكثر الأديان انتشارا في ماليزيا، واليوم سنتحدث عن الإسلام في ماليزيا من خلال هذا المقال.

ومن الجدير بالذكر أن ماليزيا منقسمة إلى قسمين يوجد بينهما بحر الصين الجنوبي، هما ( شبه الجزيرة الماليزية – بورنيو الماليزية أو ماليزيا الشرقية ) ، وتشترك ماليزيا في حدودها مع كلا من تايلند و إندونيسيا وسنغافورة وسلطنة بروناي، ويمثل “يانغ دي-بيرتوان اغونغ” الحاكم الأعلى في ماليزيا إنه ملك منتخب، ولكن رئيس الوزراء هو الذي يتولى رئاسة الحكومة.

وخلال رحلتك إلى ماليزيا، ستلاحظ النهضة الكبيرة التي حدثت بها، وتعتبر ماليزيا مكسب حضاري هام جدا إلى العالم الإسلامي باعتبارها جزءاً منه، ويحق للمسلمين الفخر والاعتزاز بهذا البلد المتقدم الذي حرص على التمسك بصلته وروابطه مع المحيط الإسلامي ويسعى من أجل نهضة ووحدة الأمة الإسلامية، وقد أسست الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا المعهد العالمي لوحدة الأمة الإسلامية عام 2001م لدعم الإسلام والمسلمين.

الإسلام في ماليزيا

كما ذكرنا أن الدين الإسلامي هو أكثر الأديان انتشارا بماليزيا، حيث تبلغ نسبة المسلمين 61% تقريبا من إجمالي سكان ماليزيا أي 20 مليون نسمة تقريبا، وينص القانون الماليزي بأن الإسلام هو دين الإتحاد الماليزي، لكن القانون والتشريع الماليزيين يعتمدان أساسا على القانون الإنجليزي العام.

دخول الإسلام إلى ماليزيا عن طريق الهند بحرا

أوضح عدد كبير من الباحثين بأن الهند و اليمن هما سبب انتشار الإسلام في العالم الملاوي، وقال البعض أن الهنود هم من نشروا الإسلام بالأرخبيل فى القرن الخامس عشر الميلادى، وقد أوضح المؤرخ الهولندي سنوك هورخنيه أن الإسلام دخل الملايو عن طريق الهند بعدما اعتنق الهنود الإسلام ثم شاركوا في نقل الإسلام من الهند إلى الأرخبيل بواسطة المهاجرين، ويعتبر التجار أول من أدخلوا الإسلام لهذه المنطقة .

دخول الإسلام إلى ماليزيا عن طريق الصين برا

أوضح كلا من وان حسين عزمي وهارون دين أن التجار العرب والمسلمين توجهوا من كانتون ويونان قادصين شمبا ثم اتجهوا إلى ماليزيا، فقد كان المركز التجاري بمنطقتي فطاني و فام على الساحل الشرقي لشبه جزيرة الملايو أول مركزين تجاريين يجدونهم خلال رحلتهم فدخلوهما ودخلت معهم الدعوة الإسلامية إلى ماليزيا للمرة الأولى، فقد رحبت بها فطاني ومن ثم انتشرت للمقاطعات الأخرى في ماليزيا على سواحل بحر الصين مثل كلنتن، ترجانو، باهنج، وقدح .

مما سبق يمكن القول أن معظم الدعاة الأوائل كانوا من العرب أو من سلالة العرب ممن انتشروا بمنطقة الشرق، ومن الذين مروا بكلا من الهند أو الصين قبل الوصول إلى ماليزيا ومن ثم انتشر الإسلام في ماليزيا .

الإسلام في ماليزيا

تعتبر ماليزيا إحدى البلاد الإسلامية التي شهدت صحوة إسلامية كبيرة، حيث ترتبط الحركة الإسلامية في ماليزيا ارتباط وثيق بجذور وصول الإسلام لهذه البلاد بالإضافة إلى مزايا الموقع والسكان، ومن الجدير بالذكر أن الإسلام وصل إلى ماليزيا بطريقة سلمية تعتمد على الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن.

ويمكن القول أن المؤرخين حتى المسلمين منهم لم يهتموا الاهتمام الذي يليق بالآثار الإسلامية الهامة في ماليزيا سواء آثار دينية أو اجتماعية أو سياسية، بالرغم أن الدعوة الإسلامية لها أثر كبير بمنطقة جنوب شرق آسيا تضاهي الأهمية الكبيرة التي حققتها الدعوة الإسلامية بالمناطق الأخرى حول العالم مثل الهند وأسبانيا وتركيا وغيرها.

الإسلام في ماليزيا

ماليزيا صورة مشرفة للعالم الإسلامي

تفتخر ماليزيا بالانتماء والارتباط بالعالم الإسلامي برغم ما حققته من نهضة وتقدم بل ازداد قربها من العالم الإسلامي، وتعد ماليزيا جزء أصيل وقديم بالعالم الإسلامي لكنها تختلف عنه، وذلك بسبب النهضة التي شهدتها ماليزيا وجعلتها أكثر تميزاً عن الكثير من دول العالم الإسلامي، فإن الصورة المشرفة التي وضعتها ماليزيا عن نفسها مختلفة تماما عن الصورة التي وضعها العالم الإسلامي عن نفسه.

فإن الصورة التي قدمتها ماليزيا عن نفسها هي النهضة والتقدم والاقتصاد القوي، أما الصورة التي قدمها العالم الإسلامي عن نفسه حاليا بالتأكيد صورة مخيفة حيث ينتشر في العالم الإسلامي النزاعات والصراعات والحروب، بجانب الأفكار والأيديولوجيات التي تدفعه للتآكل الداخلي وترتد به للوراء، وتغلق عليه منافذ المستقبل.

ومن المؤسف أن تكون صورة العالم الإسلامي هكذا في عصر يشهد فيه العالم أعظم ثورات التقدم، وتتنافس فيه الأمم للمزيد من التقدم والنجاحات في شتى المجالات، إنه عصر ثورة المعلومات والمعرفة، ويشهد العالم حاليا أكثر المراحل الفارقة في تاريخه، فقد تفوق على جميع المراحل التي مر عليه قبل ذلك.

يبدو العالم الإسلامي أمام الغرب كأنه ينتمي للعصور الوسطى، ولا يواكب العصر، ويعود سبب هذه الصور إلى الضغوطات السكانية، وقلة المصادر والطاقة التعليمية والتكنولوجية، وكثرة الصراعات الإقليمية، ويواجه معظم العالمين العربي والإسلامي صعوبة في مواكبة تحديات العصر، ولذلك فإننا نحتاج إلى ماليزيا التي تعتبر بقعة الضوء وبصيص الأمل من أجل استعادة الثقة لتحقيق النهضة والتقدم في العالم الإسلامي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق