السياحة في ماليزياالعالم بين يديكالمعيشة في ماليزياماليزياماليزيا
جديد الموقع

طبيعة ماليزيا الجغرافية

ماليزيا

توجد كثير من الدول تتميز بسحرها وطبيعتها المختلفة ومن هذه الدول ماليزيا حيث تعد طبيعة ماليزيا الجغرافية محط لأنظار الكثير من السياح، فهي تقع بجنوب شرق آسيا، ومحاذية لدولة تايلد واندونيسيا ودولة سنغافورة وسلطنة بروناي، كما تنقسم ماليزيا لقسمين أولهم “شبه الجزيرة الماليزية” وثانيهم “ماليزيا الشرقية”، حيث يبلغ عدد السكان حوالي 32 مليون نسمة، وكان ذلك وفقاً للإحصاءات بعام 2018م، فمساحتها تبلغ 329.845 كــم مربع.

تضاريس ماليزيا الطبيعية

تتسم ماليزيا بتعدد تضاريسها الطبيعية، ومنها ما يلي:

أنهارها:

تحتوي على عدد كبير من الأنهار، حيث يتدفق منها مايزيد عن 20 نهر، وأشهرهم (نهر راجانج – نهر كلنتن – نهر باهانج).

 بحيراتها:

تعد بحيرة “بيرا” الشهيرة، وبحيرة “تاسيك تشيني” من البحيرات الماليزية الطبيعية، وبالنسبة لبحيرة “كينير” فلقد تم إنشاؤها بعام 1985م وهي من أكبر البحيرات الصناعية بالعالم.

طبيعة ماليزيا الجغرافية

السهول:

تتركز السهول الساحلية ببعض أماكن ماليزيا، حيث ترتفع هذه السهول للتلال والجبال، وأكثرها تغطيها غابات مطيرة وكثيفة.

الجبال:

تتمثل في جبال تيتي وانجسا الممتدة من جهة الشمال وحتى الجهة الجنوبية، وبالنسبة لجبال “كروكر” فهي تقع بشرق ماليزيا، وتحتوي على أعلى نقطة بماليزيا في الجبل الشهير “كينابلو” والذي يصل ارتفاعه 4095 متر، حيث كان متوسط ارتفاعات البلاد ما بين 1066-1828متر.

الكهوف:

تعد كهوف ماليزيا من أشهر معالمها الجغرافية الطبيعية والتي تشكل أهم تضاريسها، حيث يوجد على ساحلها كهوف منحوتة من الحجر الناعم الجيري، فتعتبر ماليزيا هي الموطنٌ الأهم لحجرة كهوف العالم، وهي تعرف باسم “كهوف ساراواك”.

الغابات:

من الملاحظ أن الغابات تغطى أغلب الأراضي في ماليزيا، حيث يستفيد أهالي البلاد منها، حيث يتوفر خشب الأبنوس وخشب الصندل والساج والكثير من الأخشاب المختلفة.

الجزر:

تحتوي دولة ماليزيا على عدد كبير من الجزر، ومنها (لابوان – بانجي – لنكاوي – بانكور – بينانج).

جغرافية ماليزيا

تتكون الدولة الماليزية من قسمين رئيسيتين أولهما: “بينينسولار ماليزيا” الواقع بالغرب، وبورنيو، والمعروف أن “بينينسولار ماليزيا” يعتبر شبه جزيرة، نظراً لوقوعها على البر الآسيوي الرئيسي، وعن منطقة بورنيو فتُعرف باسم “شرق ماليزيا” ويقع ما بين المنطقتين بحر “الصين الجنوبي”، فهذا البحر يقع على بعد أميال من دولة ماليزيا، وتجدر الاشارة ألى أن مياه السواحل غنية بشعابها المرجانية.

فوائد طبيعة ماليزيا الجغرافية

ساعدت طبيعة ماليزيا على جعلها واحدة من أفضل الوجهات السياحية بجنوب شرق آسيا، ويرجع ذلك لجمال موقعها والمناظر الطبيعية الخلابة بها، حيث تعد جزيرة لنكاوى من أجمل أماكنها التي يزورها الكثير، حيث تساعد السياح على الاستمتاع بفرصة مشاهدة المناظر الهادئة، ومشاهدة الشواطئ البيضاء والحدائق، والبحيرات المختلفة، وبجانب ذلك يوجد أشجار جوز الهند، والحياة البرية المختلفة كالسحالي، والقردة، وغيرهم.

أهم المعلومات عن ماليزيا

من أهم المعلومات حول الدولة الماليزية أن مساحتها المائية تبلغ حوالي 1190كم مربع، بينما تبلغ مساحة اليابسة بها حوالي 328,657 كم مربع، فهي تحتل مركز هام وهو السابع والستين بالعالم من حيث المساحة الكبيرة.

وبخصوص عملة ماليزيا فهي تتمثل في الرينغيت الماليزي (MYR) فهو عملة ماليزيا الرسمي، واللغة هي لغة الملايو، فهي اللغة الرسمية في ماليزيا.

وتجدر الاشارة أن ماليزيا بها مناطق عديدة وجذابة مثل برجي بتروناس التوأم بالعاصمة، والمدينة التاريخية المعروفة باسم “ملاكا”، والحديقة الوطنية “كينابالو”، وسلسلة الجبال الشهيرة “تيتي وانجسا”، ومحمية “كراو” الخاصة بالحياة البرية.

يوجد بدولة ماليزيا عدد كبير من المطارات الهامة مثل:

 مطار “كوالالمبور الدولي” الذي يقع بالعاصمة ومطار “بينانغ” ومطار “كوتا كينابالو”.

وعن اعداد السكان بدولة ماليزيا فحتى العام الماضل وصلت لحوالي 31,981,358 نسمة.

طبيعة ماليزيا الجغرافية

حدود ماليزيا

كما وضحنا فإن دولة ماليزيا مقسمة لقسمين وهما “شبه جزيرة ماليزيا الجنوبية”، و “ماليزيا الشرقية”، وبخصوص ما يتعلق بحدودهما فنجد أن تايلاند تحد مدينة ماليزيا الجنوبية من جهة الجنوب، وتحدها دولة سنغافورة من الجهة الشمالية، وعن الناحية الشرقية فنجد بها جزيرة سومطرة الواقعة في اندونيسا، وعن حدود القسم الثاني من الدولة المتمثل في ماليزيا الشرقية فنجدها ترتبط مع إندونيسيا، وحدود سلطنة بروناي حيث تشترك معهم من جهة الساحل الشمالي.

تجدر الإشارة إلى أن دولة ماليزيا تتسم بمناخها المداري، وذلك نظراً لموقعها بالقرب من خط الاستواء، حيث تحيط بها كلاً من دولة تايلند و “إندونيسيا” و”سنغافورة” و “سلطنة بروناي”.

ويتبع نظام الحكم بها النظام الملكي ويكون بالإنتخاب، حيث تنقسم ماليزيا لثلاثة عشرة ولاية تتوزع على عدد ثلاثة من الأقاليم الاتحادية.

مكانة ماليزيا

نظراً لموقع ماليزيا بجنوب شرق لقارة آسيا، وتستخدم مدينة كوالالمبور عاصمة لها، بينما مدينة بوتراجايا تعتبر مقر الحكومة الاتحادية، واذا تحدثنا عن مكانة ماليزيا بين دول العالم نجدها تحتل المرتبة الـ 66 على مستوى العالم من ناحية المساحة، وتحتل المرتبة الـ 43 من حيث تعدادها السكاني، ولذلك نجدها تتساوي من ناحية الكثافة السكانية مع السعودية و فنزويلا، وعن المساحة الإجمالية فهي تتساوى مع النرويج وفيتنام.

ومن الملاحظ بجغرافية ماليزيا أن سهولها الساحلية تمتد بطول ساحل “بحر الصين الجنوبي” الذي يقسم ماليزيا لقسمين، وتعد هذه السهول الساحلية من السهول الغنية بالتضاريس باختلاف أشكالها سواء من تلال أو جبال أو غابات كثيفة، كما يصل ارتفاع قممها لحوالي أربعة آلاف متر، وتمر البلاد فترة للرياح الموسمية سنوياً بداية من شهر ابريل وحتى أكتوبر وتتسم بأنها رياح جنوبية غربية، أما بداية من شهر أكتوبر وحتى فبراير تكون رياح شمالية شرقية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
en_GBEnglish arArabic
إغلاق
إغلاق