التعليم في تركياالعالم بين يديكالمعيشة في تركياحقوق المراة
جديد الموقع

حقوق المرأة في تركيا.. إنجازات ومسؤوليات

اقرأ في هذا المقال
  • تركيا
  • البداية لظهور حقوق المرأة في تركيا
  • البلديات
  • الانتخابات على مقام المختار
  • دور المرأة بمواجهة الإنقلاب
  • المرأة وتفوقها بالقراءة
  • موقف رئيس تركيا من المرأة
  • جذور المجتمع التاريخية لنظرته لدور المرأة

تركيا

بشهر ديسمبر سنوياً في تركيا توجد ذكرى للتذكير بحقوق المرأة وقضاياها وكيف أصبح دورها مهما في العديد من المجالات، ومن الضروري حل أي مشكلة تواجهها، وهذا اليوم الذي خصصته الحكومة لأجل حقوق المرأة في تركيا، وقد بدأت الاحتفال به عام 1921.

حقوق المرأة في تركيا.. إنجازات ومسؤوليات
إسطنبول في تركيا

البداية لظهور حقوق المرأة في تركيا

في تركيا تشكل المرأة نصف المجتمع، تقريبا (49.8%) أي مايزيد عن 40 مليون امرأة، وهذا العدد طبقا لما حددته تقارير الإحصاءات الخاصة بالمرأة عام 2017، ومن الدلالات المهمة لهذا التاريخ أن المرأة التركية أصبح لها الحق في عام 1930 للترشح للانتخابات البلدية، وفي ديسمبر عام 1934 نالت حق الترشح والانتخاب بالبرلمان التركي، إذا في ناحية الترشح والانتخاب للمرأة نجد تركيا سبقت الكثير من الدول، سواء الغربية أو الأوروبية، فمثلاً سبقت النساء بتركيا كلاً من النساء في فرنسا وإيطاليا وكرواتيا بحوالي 11 عام، وسبقت بلجيكا بما يصل لـ 14 عام وسبقت دولة السويد بـ 36 عام.

البلديات

بخصوص الانتخابات الخاصة بالبلديات والتي كانت في مارس الماضي، فنجد أن دخول المرأة التركية كان الأكثر سبقا، وفي شهر أبريل لعام 1930 وللمرأة الحق على المشاركة به ترشحا وانتخابا، وبالفعل دخلت عدد من النساء للمجالس البلدية بتلك الانتخابات.

الانتخابات على مقام المختار

وكان هذا الحق غير قاصر على نساء المدينة فقط، بل كان يشمل القرى والمجالس بالقرى، حيث شهد عام 1933 عدة تعديلات بقانون القرى، وحصلت المرأة فيه على حق للترشح لموقع المختار بمجلس القرية، وتعتبر السيدة “جول ليسين” هي أول النساء التي وصلت لموقع مختار القرية بتركيا وهي من مدينة “آيدن”.

والملاحظ أن المرأة تتقدم عدة مجالات فلا يوجد مانع من مشاركتها وإبداعها بكافة المجالات، ووفقا للدراسة الإحصائية المحلية التي أجريت بواسطة المؤسسة التركية التي ترصد مشاركة المرأة بالعمل العام بالمجتمع سنوياً، فمشاركة النساء بالوظائف وصلت لحوالى 32% من إجمالي أعداد الموظفين، وذلك يعد معدلا عالمي لمشاركة النساء بالوظائف.

دور المرأة بمواجهة الإنقلاب

شكلت النساء علامة فارقة بتاريخ دولة تركيا في التظاهرات المضادة للانقلاب عام 2016، حيث خرجت النساء للدفاع عن الديمقراطية وملأت الميادين وأسفرت ليلة الانقلاب عن سقوط 11 شهيدة من النساء، وطبقا لما أكد رئيس وزراء تركيا حينها، فزيادة عن نصف المشاركين بصد المحاولة الانقلابية كُنّ من النساء، وكان ذلك دليلا على تكاتف جميع فئات المجتمع وقدرة النساء على المشاركة بتحديد مصير بلادهن.

حقوق المرأة في تركيا.. إنجازات ومسؤوليات
المرأة التركية

المرأة وتفوقها بالقراءة

وفقاً لما أكدته المتاجر الشهيرة الخاصة بالكتب “دي أند آر” في تركيا، فإن نتائج الإحصائية التي قامت بها في حوالي 153 من متاجرها المنتشرة بالمدن التركية، تؤكد أن النساء بتركيا هن الأكثر إقبالا على شراء الكتب والقراءة، حيث تساهم النساء بشراء الكتب بنسبة 64% من كتب المتجر المباعة، وكان ذلك بمقابل 36% فقط من نسبة الرجال، حيث تفضل النساء الروايات الخاصة بالمغامرة والفانتازيا والكتب الخاصة بالأطفال والصحة، وأغلب أعمارهن كانت تتراوح ما بين 38 و43 عام.

موقف رئيس تركيا من المرأة

بالرغم من الاتجاه الواضح في تطبيق حقوق المرأة في تركيا إلا أن هناك دعوات مختلفة تصدر من الجمعيات النسائية، تشير بتحسين حالة الحقوق الخاصة بالمرأة في تركيا، وهذه المطالبات من الممكن أن تشوه صورة تركيا، حيث أكد الرئيس التركي على ما يلي: أن حوالي تسعة ملايين و12 ألف امرأة يشاركن بالحياة العملية، ويعززن من قوة تركيا. كما أشاد الرئيس أردوغان بتحقيقهم لعدة إنجازات ونجاحات مميزة، فهم لم يكتفوا بتحقيق العدالة للمرأة بالحياة العملية فقط، بل وضعوا قوانين صارمة تحد من العنف ضد النساء، وأكدوا أن الإنسان جدير بتحمل المسؤولية سواء كان رجلا أو امرأة، مضيفاً بأننا ننتسب للدين الإسلامي الذي يعد الناس سواسية رغم اختلاف ألوانهن ولهجاتهم وجنسياتهم.

والجدير بالإشارة أن الرئيس “أردوغان” وزوجته السيدة “أمينة أردوغان” كانت تشارك بعدة نشاطات وفعاليات نسائية، بالإضافة لعدد من نخبة بالمجتمع التركي من الذين شاركوا بحملة تمنع استخدام أي عنف مع نساء المجتمع.

جذور المجتمع التاريخية في نظرته لدور المرأة

هناك عدة أمثلة تؤكد دخول المرأة بعالم السياسة والإدارة بدولة تركيا، ومن أبرزها أن أول امرأة تقلدت منصب رئاسة وزراء كانت بدولة تركيا، كما كانت رئيسة الحزب المعروف بالطريق القويم سيدة، والسفيرة التركية الحالية بماليزيا تعرف باسم مروة قاوقجي.

حيث أصبحت المرأة تشارك بتركيا بكل المجالات في الحياة سواء السياسية كعضوة في البرلمان أو كونها الوزيرة أو السفيرة، أو بمجال السياسة الخارجية، فحوالي 51 امرأة تركية تعملن كسفيرات في البلدان الأخرى، منهن 4 في وظيفة مدير عام من أصل 20 بوزارة الخارجية، و24 منهم بوظيفة مساعد مدير عام من أصل يزيد عن 630 امرأة بالسلك الدبلوماسي.

تضافرت الجهود لأجل نجاح تحقيق كافة حقوق المرأة في تركيا؛ حيث استفادت المرأة التركية بجذورها التاريخية والتي كان ينظر فيها المجتمع نظرة إيجابية للمرأة، فالنساء بتركيا حالياً أو بالدولة السلجوقية أو العثمانية كن يتمتعن بحرية أكثر من غيرهن من النساء الغربيات في العصرالحاضر، وكل ذلك يرجع لتوعية الدين الإسلامي بحقوق المرأة ومناقشة قضاياها، حيث يستوصي بها الدين الإسلامي كثيراً.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
إغلاق
إغلاق