التعليم في ماليزياالعالم بين يديكالمعيشة في ماليزياماليزياماليزيا
جديد الموقع

أهم السياسات التعليمية في ماليزيا

اقرأ في هذا المقال
  • ماليزيا
  • أهم السياسات التعليمية في ماليزيا

ماليزيا

يحظى التعليم في ماليزيا بإهتمام كبير من جانب اللسطات الحكومية، وعموما يهدف التعليم في ماليزيا إلى تأهيل المواطنين لمواجهة تحديات العصر، وكذلك تنمية الأفراد عقليا وروحيا وعاطفيا وجسميا اعتمادا على الإيمان بالله وطاعته، وتتضمن مناهج التعليم في ماليزيا العديد من المعارف والمهارات التي تجعل الطلاب قادرين على تحمل المسؤولية ويساهموا في نهضة ونمو الوطن من جميع الجوانب، واليوم سنتحدث عن أهم السياسات التعليمية في ماليزيا التي ساهمت في الإرتقاء بالعملية التعليمية إلى أعلى المستويات.

أهم السياسات التعليمية في ماليزيا

إلتزام الحكومة بتقديم التعليم الأساسي مجانا

فمنذ استقلال ماليزيا عام ١٩٥٧م حرصت الحكومة على تقديم خدمات التعليم الأساسي مجانا أي 11 سنة تعليم مجاني، كما خصصت الحكومة الإتحادية جزء كبير من الميزانية العامة للدولة لدعم قطاع التعليم، ونتيجة لذلك أصبحت نسبة الأشخاص الذين يجيدون القراءة والكتابة في عام ٢٠٠٠م نحو ٩٣,٨% من إجمالي عدد السكان بالمقارنة مع ٥٣% فقط عام ١٩٧0م، وتعد هذه النسبة من أعلى النسب على مستوى العالم.

 السياسات التعليمية في ماليزيا

ومن الطبيعي أن الدعم الكبير والتسهيلات العديدة التي قدمتها الحكومة فإن إلزامية التعليم أصبحت أمر ضروري، ومن الجدير بالذكر أن القانون الماليزي حاليا يعاقب الآباء الذين لا يرسلون الأبناء إلى المدارس للحصول على التعليم.

الإهتمام بمرحلة التعليم ما قبل المدرسة

فقد اهتمت الحكومة الماليزية بتعليم الأطفال من عمر 5 و6 سنوات، وبنص القانون الماليزي بأن التعليم قبل المدرسة جزء من النظام الإتحادي للتعليم، ويجب أن تكون كافة دور الرياض ومؤسسات التعليم ما قبل المدرسة تم تسجيلها بوزارة التربية، وأن تلتزم بتطبيق المناهج التعليمية التي تقررها الوزارة.

وتشمل المناهج عدة أمور هامة مثل إلزامية تعليم اللغة الرسمية للبلاد وهي البهاسا ملايو، مع إمكانية استعمال اللغة الإنجليزية ولغات المجموعات العرقية بماليزيا كاللغة الصينية والهندية أو تاميل، وتسمح الوزارة بتقديم تعليم ديني إلى الأطفال المسلمين.

تركيز التعليم الإبتدائي على المعارف الأساسية وحب الوطن

حيث يركز التعليم الإبتدائي على تعليم الطلاب القراءة والكتابة والمعارف الأساسية في الحساب والعلوم، وتبدأ هذه المرحلة من عمر 6 سنوات، وتستمر 6 سنوات، ويشكل الملايو المسلمون والمواطنين الأصليين ٦٥%، والصينيون ٢٦%، والهنود ٨%، أعراق أخرى ١% .

ويتميز نظام التعليم في ماليزيا بأنه يراعي تعدد الأعراق التي تعيش داخل البلاد، ويوجد نوعان من المدارس هما (المدارس القومية – المدارس المحلية) ، وتسمح الحكومة للمدراس المحلية بإستخدام لغات صينية أو هندية بجانب اللغة الرسمية في ماليزيا، مع العلم أن جميع مدارس التعليم الإبتدائي تتبع المناهج الحكومية للتعليم، ويتم عمل امتحانين، ويكون الإمتحان الأول في السنة الثالثة والإمتحان الثاني في السنة السادسة وذلك من أجل تقييم أداء التلاميذ.

توظيف التعليم الثانوي لخدمة الأهداف القومية

تتميز المدارس الثانوية بتقديم تعليم شامل، وتتضمن المناهج الدراسية مواد دراسية متنوعة بحيث تمنح الطلاب فرصة لتنمية وتطوير مهاراتهم، ويجب معرفة أن المرحلة الثانوية تشمل المدارس الثانوية الصغرى والتي تشبه المدارس الإعدادية بالدول العربية، وتشمل المدارس الثانوية العليا والتي المدارس الثانوية بالدول العربية.

الإهتمام بتدريب المعلمين

قثد أسست الحكومة الماليزية معاهد خاصة من أجل تدريب وتأهيل المعلمين على المستوى القومي، ويتمثل الهدف من المعاهد في إعداد المعلمين والتأهيل التربوي والإرتقاء بمستوى التعليم.

التوافق مع أحدث التطورات

حرصت الحكومة الماليزية على تحقيق التوافق مع ثورة عصر التقنية بمجال الإتصالات والمعلومات، وتسعى الحكومة إلى إعادة تصنيف المدارس الحكومية لإقامة المدارس الذكية أو Smart Schools التي يدرس بها الطالب مواد دراسية تساعده على تطوير مهاراته وفهم التقنيات الجديدة.

توجيه التعليم الجامعي لخدمة الإقتصاد

تم تأسيس أول جامعة في ماليزيا عام ١٩٤9م وهي جامعة الملايا مقرها سنغافورة، وفي الوقت الحالي توجد العديد من الجامعات الحكومية والجامعات الأجنبيةفي ماليزيا، وتحرص الحكومة الماليزية على إتباع أحدث الأجهزة والبرامج من أجل تطوير التعليم العالي والجامعي، وتسعى الجامعات الماليزية إلى إتباع المعايير العالمية في التدريس ونظم الدراسة وتحديد التخصصات والمناهج الدراسية، وتشجع العلاقات التي تربط الجامعات المحلية بأشهر الجامعات العالمية من أجل اكتساب الخبرة والتجربة والتطوير.

أهم السياسات التعليمية في ماليزيا

الإنفتاح على أحدث النظم التعليمية

يتسم نظام التعليم في ماليزيا بالإنفتاح على النظم الغربية مثل بريطانيا وأمريكا، وكثرة استعمال اللغة الإنجليزية كلغة للتعليم، ويقوم القطاع الخاص بدور حيوي هام ويركز على جودة التعليم وإتباع المعايير العالمية من حيث المناهج والتخصصات العلمية، ويوجد أكثر من ٤١٥ معهد وكلية جامعية خاصة لتقديم الدراسات الجامعية وبرامج التوأمة مع الجامعات الدولية، وتوفر الفرص لجميع الطلاب الماليزيين لإستكمال الدراسة في الجامعات الأجنبية.

الاهتمام بتعليم المرأة

تتمتع المرأة بحقها في التعليم مثل الرجل تماما، وقد زودت وزارة التعليم حصة المرأة في قطاع التعليم، وذلك نتيجة لإهتمام الدولة بتعليم الفتيات، وتشكل الإناث نسبة كبيرة بين إحمالي عدد السكان، كما أن الإناث يشاركن في قوة العمل بنسبة قريبة من مساهمة الذكور، كما أن الحكومة تساعد الآباء من أجل إرسال الإناث إلى المدارس.

وفي النهاية، تعتبر التجربة الماليزية نموذج يحتذى به، فإن النمو الذي شهده الإقتصاد الماليزي كان نتيجة تكثيف الإستثمار بقطاعات البشر، فقد أصبح أحد أبرز عناصر العملية الإنتاجية، وتعتبر المعلومات والتكنولوجيا أفضل طريقة لتحقيق اقتصاد قوي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
إغلاق
إغلاق