التعليم في ماليزياالعالم بين يديكالمعيشة في ماليزياماليزيا
جديد الموقع

تعليم ذوي الإحتياجات الخاصة في ماليزيا

اقرأ في هذا المقال
  • ماليزيا
  • التربية الخاصة في ماليزيا
  • دعم الحكومة الماليزية لذوي الاحتياجات الخاصة
  • مصادر تمويل التعليم في ماليزيا

ماليزيا

يطلق على تعليم ذوي الإحتياجات الخاصة اسم التعليم الخاص، ويهتم هذا النوع من التعليم بتعليم الأطفال المتخلفون اجتماعيا أو عقليا أو جسديا، وكذلك الأطفال الذين يعانون من إعاقات عاطفية أو سلوكية أو إدراكية أو فكرية أو سمعية أو بصرية أو نطقية، كما يهدف إلى تعليم الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم، وقد اهتمت الكثير من دول العالم بتعليم ذوي الإعاقة، واليوم سنتحدث عن تعليم ذوي الإحتياجات الخاصة في ماليزيا .

يلتحق الكثير من الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة ممن يعانون من صعوبات حسية أو إدراكية بمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة، وتتميز هذه المدارس بتقديم مساعدات خاصة لهؤلاء الطلاب ضمن أفضل بيئة تعليمية تناسب طلاب الإعاقة، ويتوافر بهذه المدارس أحدث التقنيات والمعدات لمساعدة الطلاب على تلقي البرنامج التعليمي الخاص بهم، كما يتم تقديم رعاية خاصة إلى الطلاب الأكفاء، ومن الضروري إتباع خطوات منظمة لإعداد برنامج تعليمي يلبي متطلبات ذوي الإحتياجات الخاصة.

تعليم ذوي الإحتياجات الخاصة في ماليزيا

التربية الخاصة في ماليزيا

يحظى تعليم ذوي الإحتياجات الخاصة في ماليزيا بإهتمام خاص، فقد تم وضع برامج للتربية الخاصة وتقديمها إلى الطلاب ذوي الإعاقات المختلفة، وعموما يتم تقسيم الإعاقات إلى 3 فئات رئيسية وهم:

  • الإعاقات البصرية.
  • الإعاقات السمعية.
  • الأطفال ذوى صعوبات التعلم.

وفي الوقت الحالي، توجد أكثر من 31 مدرسة مدسة للتربية الخاصة في ماليزيا، وتعتمد السياسة التعليمية في ماليزيا على الدمج بين التلاميذ ذوي الإعاقات البسيطة والتلاميذ العاديين بنفس المسارات، وكذلك الدمج بين التلاميذ ذوي الإعاقات والتلاميذ ذوى صعوبات التعلم بصفوف خاصة بمدارس الأطفال العاديين، وهذا الأمر يساعد على تقديم مستوى تعليمي يتناسب مع إمكانيات التلاميذ.

ويجب الإشارة إلى أن أكثر من 4000 طفل من ذوي الإحتياجات الخاصة تم إلحاقهم بالمدارس العادية في ماليزيا، ويوجد 600 معلم تقريبا متخصصين ومدربين على التدريس إلى الأطفال ذوى الإعاقات المختلفة.

دعم الحكومة الماليزية لذوي الاحتياجات الخاصة

تهتم الحكومة الماليزية بشأن تعليم ذوي الإحتياجات الخاصة في ماليزيا ، حيث أن الحكومة تدرك بأن تقديم المساعدات الخاصة للفئات المحرومة كالأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة سواء إعاقة بصرية أو سمعية أو صعوبات في التعلم أو أي نوع إعاقة، يعتبر عنصر هام جدا لضمان حصول الجميع على حق التعليم، ويوجد في ماليزيا أكثر من 28 مدرسة وطنية مخصصة إلى التعليم الخاص، وكذلك 4 مدارس تعليم ثانوي خاص، وعدد 2 مدرسة ثانوية للتدريب المهني الخاص، وكذلك 32 برنامج خاص بالتعليم المدمج المقدم إلى الطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة.

ومن الجدير بالذكر أن وزارة التعليم الماليزية وضعت برنامج خاص بمرحلة ما قبل المدرسة بكافة المدارس الوطنية للتعليم الخاص خلال عام 2004م، كما تم تنفيذ 32 برنامج مخصص إلى التعليم المندمج لأطفال صعوبات التعلم بالمدارس العادية خلال عام 2007م، كما بدأت وزارة التعليم في عام 2008م بتعليم الأطفال ذوي الإعاقات المتعددة بعدما كانت البرامج مخصصة لذوي الإعاقة الواحدة فقط، وت منح المعلمين بمدارس التعليم الخاص على بدلات شهرية كحوافز لهم، كما منحت وزارة الرعاية الاجتماعية الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة بدلات شهرية منذ عام 2005م.

ويجب الإشارة إلى أن وزارة التعليم بماليزيا تخصص ما يزيد عن مليار رينجت ماليزي في العام الواحد لتقديم المساعدات للطلاب الذين ينتمون إلى أسر فقيرة وعلى تعليم ذوي الإحتياجات الخاصة في ماليزيا بغض النظر عن الجنس، وتتمثل المساعدات في العديد من برامج الدعم على سبيل المثال (برنامج الغذاء التكميلي – برنامج الحليب المدرسي – الصندوق الإستئماني لمساعدة الطلاب الفقراء – برنامج المساعدة في تغطية الرسوم المدرسية – برنامج إقراض الكتب الدراسية – برنامج المنح الدراسية – تقديم المعونة للطلاب ذوي الإعاقات – توفير مرافق الإيواء – تقديم المساعدة الغذائية – توزيع الأغطية).

مصادر تمويل التعليم في ماليزيا

تلتزم ماليزيا بإنشاء المدارس، المعاهد، الجامعات، المؤسسات الثقافية والتربوية، وتوفير التعليم المجاني بكافة مراحل التعليم الأولى، حيث تشترك جميع المؤسسات والوزارات والهيئات الماليزية للنهوض بالتعليم، حيث تساهم كل جهة في تمويل التعليم حسب قدرتها، كما توجد بعض المساعدات الخارجية الواردة إلى ماليزيا من الدول والمنظمات الدولية التي تدعم التعليم.

ويعتبر التعليم بماليزيا مسألة فيدرالية، حيث تقع مسؤوليتها على عاتق الحكومة الفيدرالية، ولذلك يعتبر التعليم أحد بنود الإنفاق العام بماليزيا، وتقوم ماليزيا بزيادة المخصصات المالية للتعليم نتيجة إدراكها التم بالدور الجوهري الذي يؤديه التعليم لتحقيق التنمية الإقتصادية في البلاد.

تعليم ذوي الإحتياجات الخاصة في ماليزيا

وتحرص ماليزيا على تحقيق مبدأ تكافؤ فرص التعليم وتقديم خدمات التعليم إلى الجميع، وبالنسبة إلى الطلبة ممن لا يستطيعون مواصلة تعليمهم لظروف اقتصادية فإن الحكومة الماليزية تقدم لهم مساعدات عديدة مثل المنح الدراسية لإستكمال الدراسة بمرحلة التعليم الجامعي سواء في الجامعات الماليزية أو الجامعات الأجنبية.

وتوجد الكثير من المؤسسات الدولية خارج ماليزيا التي تقدم المساعدات لتعليم الطلاب وتدريبهم وتتمثل المساعدات في مساعدات فنية وبرامج استثمارية، ومن أهم المؤسسات الدولية والجهات التي تقدم مساعدات إلى ماليزيا نجد (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – منظمة اليونيسيف – منظمة اليونسكو – بعض الدول الأجنبية كاليابان، أستراليا، كندا، والمملكة المتحدة).

وتتركز إسهامات القطاع الخاص والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية في عملية تمويل التعليم الجامعي والعالي، وتشجع الحكومة الماليزية القطاع الخاص والمنظمات الأهلية على المشاركة في تمويل التعليم من أجل تخفيف الأعباء عن الحكومة التي تنفق أموال هائلة لإنشاء المدارس والجامعات وفقا للمعايير العالمية وتزويدها بأحدث التقنيات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق