السياحة في انجلتراالعالم بين يديكالمسلمون في انجلتراالمسلمون في انجلتراالمسلمون في بريطانياالمعيشة في انجلتراانجلتراانجلترابريطانيالندن
جديد الموقع

المركز الثقافي الإسلامي في لندن

اقرأ في هذا المقال
  • انجلترا
  • تاريخ تأسيس المركز الثقافي الإسلامي في لندن
  • دور المركز الثقافي الإسلامي في دعم الإسلام
  • مجلس الأمناء للمركز
  • خدمات المركز تجاه غير المسلمين

إنجلترا

يعتبر المركز الثقافي الإسلامي في لندن من أهم المراكز الإسلامية في إنجلترا، ويتميز مسجد المركز الثقافي الإسلامي بأجواء الروحانية، ويتوافد آلاف الأفراد من الجالية المسلمة المتواجدة بإنجلترا من أجل أداء الصلوات، وحضور الدروس، وممارسة الأنشطة الاجتماعية والعامة، ويقدم المركز الثقافي الإسلامي في لندن أنشطة دينية طوال العام، وتزداد الأنشطة الدينية خلال شهر رمضان الكريم، واليوم سنتحدث عن المركز الثقافي الإسلامي في لندن من خلال هذا المقال.

مجرد دخول مقر المركز الثقافي الإسلامي في لندن ستشعر بالروحانية بسبب مساحته الكبيرة وتصميمه الإسلامي المذهل، ويحتوي المركز على مسجد ومبنى الإدارة وقاعات المحاضرات، ومتجر الكتب ومطعم، وحديقة ومواقف للسيارات، ويعد هذا المركز مرجع جيد وحيوي للجالية المسلمة في إنجلترا.

 المركز الثقافي الإسلامي في لندن

تاريخ تأسيس المركز الثقافي الإسلامي في لندن

يعد المركز الثقافي الإسلامي في لندن من أقدم المؤسسات الإسلامية في إنجلترا وأكبرها، يعود افتتاح المركز إلى عام 1944م، ويشتهر بين أفراد الجالية المسلمة ويتميز بموقعه الاستراتيجي وسط مدينة لندن عاصمة إنجلترا.

ويقع المركز في منطقة تحتوي على الكثير من المسلمين، ويتوافد آلاف المسلمين إلى المركز على مدار العام ويزدادون في شهر رمضان لحضور البرامج والمحاضرات التي يلقيها المتخصصون، ويقدم المركز 800 وجبة إفطار صائم يوميا، ويقدم خدمات عديدة إلى أفراد الجالية المسلمة في إنجلترا.

دور المركز الثقافي الإسلامي في دعم الإسلام

يوفر المركز مجموعة من القراء المميزين من مختلف الدول الإسلامية لكي يتولون إمامة الصلوات بالمركز طوال العام، وترسل وزارة الشؤون الإسلامية بالسعودية بعض الدعاة والقراء المميزين لكي يساعدوا في التناوب على إمامة صلاة التراويح، وترسل مؤسسة الحسن المغربية من المغرب قراء إلى المركز، ويهدف تنويع الأئمة إلى سماع عدة قراءات ويوفر كل شيخ أجواء خاصة به تجعل المصلين يشعرون بالخشوع والطمأنينة.

كما يقوم المركز بنشر نسخ القرآن الكريم في إنجلترا على الجالية المسلمة، حيث يرسل مركز الملك فهد لطباعة المصحف أعداد كبيرة من المصاحف إلى المركز الثقافي الإسلامي في لندن ، وتتميز المصاحف بجودة الطباعة وتتوافر عبر مختلف اللغات، كما تتوافر الكتب الدينية في المركز الإسلامي، كما يقدم المركز الدعم إلى الأسر المسلمة المحتاجة، من خلال تحصيل الزكاة، وإعادة توزيعها على المحتاجين من الجالية المسلمة، وينظم المركز دورات إلى بعض الإدارات الحكومية البريطانية، للتعريف بالإسلام.

ويهتم القائمون على المركز الثقافي الإسلامي في لندن بالتعليم، وتوجد مدرسة لدراسة العلوم الدينية إلى الطلاب ممن لا يدرسون مواد إسلامية ومواد اللغة العربية بالمدارس الحكومية في انجلترا، ويكون ذلك خلال يومين عطلة نهاية الأسبوع، وتحتوي المكتبة العامة بالمركز على أكثر من 18 ألف كتاب ومجلد.

مجلس الأمناء للمركز

يتكون أعضاء مجلس الأمناء للمركز من سفراء الدول الإسلامية والعربية والخليجية لحوالي 19 بلد، وذلك يمثل دعم مادي جيد إلى المركز، حيث أن سفارات الدول العربية وخاصة السفارات الخليجية تقدم دعم مناسب للمركز مما يساعد على تقديم رسالة وواجبات المركز تجاه الجالية المسلمة، وتعد المملكة العربية السعودية من أبرز البلاد الداعمة للمركز لكي يستمر التواصل مع الجالية المسلمة، ويهتم السفير السعودي وهو الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز بتقديم الدعم للمركز، بالإضافة إلى دعم سفراء البلاد الأخرى.

ويحظى المركز الثقافي الإسلامي في لندن بثقة ومصداقية ومكانة كبيرة بين أفراد الجالية المسلمة في إنجلترا، وفي الدوائر الرسمية بإنجلترا مثل وزارة الخارجية والداخلية وبعض الدوائر المدنية المهتمة بالجوانب الاجتماعية، وتوجد علاقات وثيقة بين المركز والهيئات الإسلامية الأخرى، والتي تنفذ بعض برامجها من خلال مقر المركز، فمثلا تنظم رابطة العالم الإسلامي برنامج “نبي الرحمة” ويحرص هذا البرنامج على تعريف الأفراد بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وكافة الأمور المتعلقة بالرسول من أجل الإقتداء بالسنة النبوية والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي حسب القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

 المركز الثقافي الإسلامي في لندن

خدمات المركز تجاه غير المسلمين

لا تقتصر خدمات المركز الثقافي الإسلامي في لندن على الجالية المسلمة في إنجلترا فقط، ولكن يقدم خدماته إلى غير المسلمين أيضا، حيث يتم تنظيم ندوات حوار الأديان بشكل دوري مع أفراد يعتنقون ديانات أخرى مثل الهندوسية، والنصرانية، واليهودية، وهذا الأمر شجع الكثير من غير المسلمين إلى الحضور بالمركز من أجل طرح الأسئلة أو الكشف عن صورة الإسلام بالنسبة لهم وغالبا تكون مشوهة إعلاميا.

ويسمح المركز الثقافي الاسلامي في لندن مشاهدة المسلمين أثناء أداء الصلوات، ومشاهدتهم أثناء قراءة القرآن، وسماع الخطب، ويوضح المركز للسائلين صورة الإسلام الحقيقية، ويحرص المركز على إظهار جمال وروعة الدين الإسلامي، ويبلغ متوسط المعدل السنوي للأشخاص الذين يعلنون إسلامهم في المركز حوالي 350 فرد أو أكثر.

ونتيجة الجهود التي يقدمها المركز إلى غير المسلمين، يتأثر بعض اتباع الديانات الأخرى بسماحة الدين الإسلامي، وينظم المركز دورات وبرامج خاصة تعرف بإسم برامج المسلمين الجدد، حيث يتم تقديم الدعم والاجتهاد في حل أي مشكلة، وتشمل المشاكل  الفكرية و الاستفسارات باعتبارهم مسلمين جدد.

وفي النهاية، لاشك أن المركز الثقافي الإسلامي في لندن له دور كبير ومؤثر على الجالية المسلمة المتواجدة بمدينة لندن، ويمثل المركز شريان الترابط مع جميع الجمعيات والمراكز الإسلامية في إنجلترا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
إغلاق
إغلاق