التعليم في المانياالتعليم في المانياالعالم بين يديكالمانياالمانياالمعيشة في المانيارياض الاطفال
جديد الموقع

رياض الاطفال في المانيا

المانيا

روضة الأطفال هي المرحلة التي تأتي قبل مرحلة الابتدائية، وفيها يكون للأطفال برنامج تعليمي خاص بهذه المرحلة، وحسب المفهوم الغربي، فتعرف رياض الاطفال في المانيا بأنها مكان يتضامن مع الأسرة، ليكون أسس عقلية ونفسية لكي يبني طفل قادر على الاختلاط بالمجتمع، ويقوم بتصرفات طبيعية وفعالة.

وتعتبر رياض الاطفال هي المكان الامثل الذي يختاره الوالدان لترك أطفالهما به أثناء عملهما، وبسبب انشغالهما أثناء العمل، فينتظر الأطفال بهذه الحضانات لحين موعد استلامهم، ويستطيع الاطفال ان يتناولوا الاطعمة وكل ما يحتاجوا إليه أثناء تواجدهم بالحضانة.

بداية رياض الاطفال في المانيا

واذا تحدثنا عن رياض الاطفال في المانيا نجد انها وجدت منذ سنوات عديدة، ففي عام 1780 م تم تأسيس أول روضة للأطفال بالمانيا، وكانت تهتم باطفال الأسر المعدمة، وتكتفي بتوفيرها مأوى وطعام لهم.

رياض الاطفال في المانيا

ولكن بعام 1840م، انشأ فريدريش فيلهلم أول حضانة أطفال بأسس تربوية، وحينها لم تكتفي بقبول قبول أبناء الفقراء بل جذبت لها اطفال من عائلات غنية أيضًا، وحينها كانت اعمارهم تبدأ من عامين لسبعة أعوام، وتمثلت في مجموعات كان بكل مجموعة بحد اقصى 30 طفل، وكان بها تنظيم واتفاق ما بين الامهات والروضة بحيث يتم التنظيم وتعليم الطفل بأسس مشتركة وهادفة.

الروضة ليست الزامية في المانيا

وذلك يعني انه من الممكن تسجيل الطفل بالمدسة مباشرة عند وصوله  عمر 6 سنوات، ولكن يفضل ان يلتحق الطفل بالحضانة على الأقل لمدة عام قبل المدرسة وذلك قد يساعده ليألف اللغة والمجتمع هناك، فدخوله للصف الاول مباشرة قد يكون ضغط كبير عليه.

أنواع الحضانات

توجد العديد من الحضانات بالمانيا، حيث توفر المانيا حضانات للاصحاء ولذوي الاحتياجات الخاصة كذلك،  ومنها حكومي ومنها خاص:

الحضانات التابعة للحكومة:

يتم فيها تربية الأطفال بدون التحدث عن الاديان، فهي تهتم بتركيزها على القيم يتم وشرحها للأعياد ولكن بدون ان يتم التركيز على الاديان، ولكن ننصح الكثير من العرب الموجودين بالمانيا عن يتحدثوا مع اطفالهم عن الدين الاسلامي بشكل اوضح بغض النظر عن الحضانة وهل تتبع للكنسية أو الحكومة، فمن الضروري ان يشرح الوالدان له قصة سيدنا عيسى “عليه السلام” طبقاً لما ذكرها القرآن الكريم، ويكون تعليمه بأسلوب سهل يناسب عمره.

الحضانات الدينية:

تتبع للكنيسة ولكن من الممكن للمسلمين التسجيل بها، وعند طلب الوالدان عدم تعليم الديانة للطفل، يحترموا ذلك ويضعوه بعين الإعتبار، ومن الضروري ان يتعلم الطفل الفرق بينهم في الدين، وانه لا يجب ان نفعل ما يفعلونه بالدين، كما يجب المتابعة الدينية الدائمة له، وبخصوص المعلمات في رياض الاطفال فهم يحترموا رغبتك بألا يذهب الطفل معهم للكنيسة، ويتفهموا طلبك لتكون وجباته مختلفة عن بعض الاطعمة التي تحتوي على لحم خنزير، ولا تحدث مشاكل عند غيابه بأيام تحضيرهم للأعياد، فهذا شئ طبيعي واعتادوا عليه.

الحضانات الخاصة:

قد تكون مرتفعة التكاليف ولكنها تسعى لتوفير جو تعليمي بمستوى كفاءة عالي، بالإضافة للبيئة المريحة للاطفال، التي تجعلهم يقبلوا على الحضور بكل سعادة، حيث يقوموا بتعليم الطفل الموسيقى، ويمكنه ايضاً ممارسة الرياضة التي يفضلها، فالروضة توفر المختصين بهذه المهارات، وبعد ان يذهب الطفل لمنزله، يساعدونه على اجتيازه أي صعوبات تواجهه، بدون ان يشعر بالحرج.

وتمتد مدة الدراسة بالروضة لحوالي ثلاثة أعوام، وتكون مرحلة غير مجانية، ولذلك قد لا يلتحق بها الكثير من ابناء المهاجرين لكونها تحملهم الكثير من الاموال، لذلك طالب الكثير بأن تكون من ميزانية الحكومة الالمانية، حيث تصل تكاليف رياض الأطفال لحوالي 3.6 مليار يورو في العام.

رياض الاطفال في المانيا

التخرج من الروضة

تأتي المرحلة الاخيرة من الروضة غالباً بعمر الخمس او الست سنوات، وخلال هذه المرحلة يستعد الطفل لإمتحان يتم فحص مستواه بهذا الامتحان وفحص كفاءته لينتقل للمدرسة، ويكون هذا الإمتحان تحت اشراف مختصين من وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم، ويعتبر هذا الإمتحان ليس مجرد اختبار لقدرة الطفل العلمية، انما يجب أن يتوافق مع القدرات الحسية والحركية له، ومن أمثلة ذلك:

ان يكون الطفل ذكي ولكنه يتحرك كثيراً وضعيف بالتركيز، في هذه الحالة ينصح بأن يستمر الطفل لسنة أخرى بالروضة، فهو علمياً لم يصل لسن النضوج الذي يؤهله لسن المدرسة.

ويوجد مثال آخر يكون الطفل ذكي ولكنه قليل الحركة ويتصف بالخجل لدرجة كونه لايستطيع الدفاع عن نفسه وإثباته لشخصيته ما بين زملاؤه، وهنا ينصح الأهل بترك الطفل  لعام آخر في الروضة.

وتأتي بعد ذلك مرحلة التخرج من الروضة التي تعلم الطفل الكثير من المبادئ الضرورية للتعامل بشكل جيد في المجتمع، فالكثير من الأباء يحرص على تعليم الاطفال بالروضة نظراً للأهمية الخاصة لهذه المرحلة.

ولذلك ننصح الكثير من الامهات والاباء بأن يقوموا بتسجيلهم للطفل في الروضة التي تكون مناسبة لهم في سن مبكر قد إستطاعتهم، ويفضل ان يذهب الطفل لاكثر من روضة، ليقوم الطفل بتجربة اكثر من مكان ويختار الوالدان الروضة المناسبة له، والتي يشعر فيها بالراحة والأمان.

ومن المعترف به ان المانيا تحرص على التعليم بمختلف المراحل، وهذا ما يتم بالفعل في مختلف المراحل بداية من مرحلة الروضة وحتى مختلف المراحل.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
en_GBEnglish arArabic
إغلاق
إغلاق