الاتحاد الاوروبيالسياحة في تركياالشعب التركيالعالم بين يديكالمعيشة في تركيا
جديد الموقع

حقائق قد لا تعرفها عن تركيا

اقرأ في هذا المقال
  • تركيا
  • لماذا تريد تركيا الإنضمام للإتحاد الأوروبي؟
  • معوقات دخول تركيا الإتحاد الأوروبي
  • موقف تركيا الحالي من الإنضمام للإتحاد الأوروبي
  • إرادة وعزيمة الشعب التركي

تركيا

تأسست دولة تركيا العلمانية الحديثة على يد أحد أشهر الزعماء الأتراك الوطنيين وهو مصطفى كمال اتاتورك وذلك عام 1920م بعد سقوط الدولة العثمانية، وتتمتع تركيا بموقع استراتيجي فريد عند إلتقاء قارتي آسيا وأوروبا مما منحها أهمية كبيرة بالمنطقة وجعلها تسطير على مدخل البحر الأسود، واليوم سنوضح لك عزيزي القارئ حقائق قد لا تعرفها عن تركيا.

وبعد وفاة أتاتورك عام 1938م واجه التأسيس لنظام ديمقراطي واقتصاد رأسمالي بعض التعثرات، وكان الجيش التركي يطيح بأي حكومة جديدة يشعر بأنها لا تسير على نهج مبادئ الدولة العلمانية، فقد كان الجيش التركي يعتبر نفسه حامي الدستور.

ومنذ القدم تطمح تركيا للإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي من أجل تحقيق التكافؤ مع أكبر القوى الأوروبية مثل ألمانيا وفرنسا وانجلترا، كما أن عضوية الإتحاد الأوروبي تعني وجود استقرار سياسي وديمقراطي واقتصادي في تركيا، وحتى الآن لم تنم تركيا إلى الدول الأعاء في الإتحاد الأوروبي.

تركيا

لماذا تريد تركيا الإنضمام للإتحاد الأوروبي؟

مازال حلم تركيا الكبير لم يتحقق وهو الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي، ومنذ أن طلبت تركيا الإنضمام للإتحاد الأوروبي عام 1987 وهي تسعى لتحقيق هذا الهدف المنشود لكنها تواجه الكثير من العقبات والعراقيل الأوروبية إنها حقائق قد لا تعرفها عن تركيا ، ومن شروط عضوية الإتحاد الأوروبي توافر نظام اقتصادي جيد مرتبط بإقتصاد السوق ويستطيع منافسة الدول الأعضاء ضمن الاتحاد، وقد تمكنت تركيا من تحقيق نجاحات اقتصادية كبيرة للغاية خلال العقدين الأخيرين، وذلك ما جعلها مرشحة اقتصاديا بقوة لكي تنضم إلى الإتحاد الأوروبي.

ومن أهم مميزات الإتحاد الأوروبي الذي يضم حاليا 28 دولة أوروبية أنه سوق موحد حيث ترتبط الدول الأعضاء ببعضها تحت منظومة الشراكة بمختلف القطاعات وخاصة في السياسة والإقتصاد، وبالتأكيد أن انضمام تركيا للإتحاد الأوروبي سيجعل تركيا أكثر استقرارا من النواحي السياسية والإقتصادية، بالإضافة إلى توسع السوق المشتركة بينها وبين دول أوروبا مما يعزز حركة التبادلات الإقتصادية والتجارية.

وخلال السنوات الأخيرة تسعى تركيا لتوسيع الإستثمار الأوروبي في تركيا، مع العلم أن وتبلغ قيمة الإستثمارات الأوروبية في تركيا حوالي 138 دولار أمريكي في عام 2018 أي تمثل 97% من إجمالي حجم الإستثمارات الأجنبية في تركيا إنها حقائق قد لا تعرفها عن تركيا ، ومؤكد أن انضمام تركيا للإتحاد الأوروبي سيساعد في توسيع حجم الإستثمارات ومضاعفة المشاريع في تركيا، وبالتالي تعزيز الإقتصاد التركي وتوفير فرص عمل جديدة ورفع قيمة العملة التركية.

معوقات دخول تركيا الإتحاد الأوروبي

توجد العديد من معوقات دخول تركيا الإتحاد الأوروبي، منها ما هو ديموغرافي ومنها ما هو مخاوف سياسية واقتصادية وغيرها، ومن المعوقات الديموغرافية أنه في حالة دخول تركيا الإتحاد الأوروبي ستصبح  ثاني أكبر الدول الأعضاء بالإتحاد من حيث عدد السكان ويسبقها ألمانيا، فقد وصل عدد سكان تركيا إلى 80 مليون نسمة، وهذا التعداد سيمنح تركيا أكبر عدد من الممثلين بالبرلمان الأوروبي وبالتالي ستصبح تركيا عضو فعال ومسيطر في الإتحاد الأوروبي.

كما توجد بعض المخاوف السياسية لدى الدول الأعضاء بالإتحاد، وهو احتمال تحول القضايا الإسلامية بتركيا إلى قضايا أوروبية، حيث أن الإسلام هو أكثر الديانات انتشارا بتركيا، ومن الناحية الإقتصادية فإن الأوروبيون يتوقعون أن انضمام تركيا إلى الإتحاد الأوروبي سيدفع الأتراك للهجرة إلى الدول الأعضاء بالإتحاد بحثا عن فرص عمل، وذلك سيؤدي إلى انخفاض الأجور بهذه الدول حيث أن العمالة التركية غير مكلفة، كما أن ذلك سيزيد معدلات البطالة في تلك الدول.

موقف تركيا الحالي من الإنضمام للإتحاد الأوروبي

يعتبر الزعيم رجب طيب أردوغان أعظم الزعماء الأتراك الذين هيمنوا على تركيا منذ عهد مصطفى كمال أتاتورك مؤسس دول تركيا الحديثة، وخلال آخر عامين أكد الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان أن تركيا لن تستمر في طلبها للإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي، وأشار بأن بلاده لم تعد بحاجة له.

وفي لقاء خلال عام 2018 بباريس جمع الرئيس التركي ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، قال أردوغان أن تركيا تعبت من الإنتظار من أجل انضمامها للإتحاد الأوروبي، كما هدد أردوغان في أكتوبر 2018 بإجراء استفتاء شعبي للإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي، وأشار بأن تركيا ستضيف مميزات عديدة للإتحاد الأوروبي في حال الإنضمام إليه، ولا يمكنها أن تظل بوضعية انتظار دائم.

وهناك حقائق قد لا تعرفها عن تركيا وهي أنه بالرغم من تصريحات أردوغان  الغاضبة، لكن تركيا مازالت متمسكة بفكرة الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي، ودائما ما تعلن عن إصلاحات سياسية واقتصادية وقضائية والتي تتوافق مع شروط الإتحاد الأوروبي، وتؤكد بأن عضوية الإتحاد الأوروبي ستظل أحد الأهداف الإستراتيجية الهامة.

إرادة وعزيمة الشعب التركي

تركيا

نجح الشعب التركي العظيم في الحفاظ على إرادته ومستقبله، ولديه عزيمة وإصرار على دحر جميع الهجات التي تتعرض لها تركيا، وعلى مر التاريخ يناضل من أجل الحفاظ على بلاده وخاصة في حرب الإستقلال عام 1919م تحت قيادة مصطفى كمال أتاتورك والتي من نتائجها تأسيس الجمهورية التركية عام 1923م فقد ضحوا بأرواحهم ودمائهم للحفاظ على وطنهم.

وقد أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن الشعب التركي يرفع شعار شعب واحد وعلم واحد ووطن واحد ودولة واحدة للحفاظ على استقلال تركيا للأبد، ورفع معايير الديموغرافية، وتعزيز نمو واستقرار البلاد.

وهناك علاقة وطيدة تجمع بين الشعب التركي والشعب العربي، فالجميع يعلم التاريخ العظيم المشترك والذي يتمثل في الإمبرطورية العثمانية التي حكمت تلك البلاد، وتوجد حقائق قد لا تعرفها عن تركيا وهي الشعب التركي من أفضل شعوب العالم فهو شعب متحضر متعاون ودود ويحاولون المساعدة بقدر الإمكان، ويكنون كل الحب والإحترام والتقدير للجميع وخاصة العرب.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
en_GBEnglish arArabic
إغلاق
إغلاق