الجمهورية الناشئة تصبح قوة حديثةالسياحة في تركياالعالم بين يديكالمعيشة في تركيا
جديد الموقع

نظام الحكم في تركيا

اقرأ في هذا المقال
  • تركيا
  • تحول الإمبراطورية العثمانية إلى جمهورية تركيا
  • الجمهورية الناشئة تصبح قوة حديثة
  • نظام الحكم في الدولة التركية
  • رؤساء تركيا وصولا إلى أردوغان

تركيا

تقع تركيا Turkey بين قارتي أوروبا وآسيا، وقد أدي هذا الموقع إلى تأثر تركيا مباشرة بالصراعات التي يعاني منها جيرانها، حيث تشترك تركيا في حدودها مع ثماني بلدان، وقد شهدت تركيا الكثير من النضال والفتوحات كما تم تغيير نظام الحكم في تركيا أكثر من مرة حتى شكلت تركيا بوضعها الحالي والتي تربط كلا من الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا.

نظام الحكم في تركيا

تحول الإمبراطورية العثمانية إلى جمهورية تركيا

في البداية قبل أن تتحول تركيا إلى جمهورية، كانت الإمبراطورية العثمانية تحكم الأراضي التركية، مع العلم أن الدولة العثمانية تأسست عام 1299م بعدما قام توحيد بك بتوحيد معظم القبائل في تركيا، وحينما تم فتح القسطنطينية عام 1453م لم تكن تركيا إمبراطورية فقد كانت الدولة العثمانية، ومنذ عام 1453م حتى عام 1683م تكونت الإمبراطورية العثمانية ومرت بالعديد من مراحل النمو عبر الفتوحات والغزوات العديدة، وقد وصل عدد الرعايا في ظل سيطرة الإمبراطورية العثمانية على المنطقة إلى 15 مليون نسمة.

وفي مطلع القرن الثامن عشر، خاضت الإمبراطورية العثمانية العديد من المعارك والحروب والتي أنتهت بسقوطها، وقد استمرت الحروب بين الإمبراطورية العثمانية وروسيا منذ عام 1700م حتى 1878م والتي انتهت بسقوط الإمبراطورية العثمانية.

ولكن خلال الحرب العالمية الأولى انتهت الإمبراطورية العثمانية بشكل رسمي وتحولت إلى الجمهورية التركية، ويعد مصطفى كمال أتاتورك أحد المؤسسين لهذا التحول الجديد، وقد كان أتاتورك أحد الظباط في الجيش العثماني وأيضا في الجيش التركي بعد ذلك، تولى حركة وطنية تركية يمكن القول أنها حركة الإستقلال التركية.

وبعد تحقيق الفوز في هذه الحرب بدأ تدريجيا في تحويل الإمبراطورية العثمانية إلى دولة أوروبية حديثة، وذلك من خلال تأسيس مدارس ووضع خطط للإصلاح الحكومي وتخفيض الضرائب، وقد شهدت تركيا نمو سريع وتحولت إلى دولة أوروبية حديثة مع ظهور الحكومة الجديدة.

الجمهورية الناشئة تصبح قوة حديثة

بعدما أصبحت تركيا جمهورية، مرت بالعديد من مراحل النمو والتطور حتى وصلت للقوة الحديثة التي تشدها حاليا، ومن أولى الخطوات التي قام بها أتاتورك وضع الأساس للحكومة التركية بحيث تكون علمانية أي الفصل بين الحكم والدين، وهذا الأمر أدى إلى نمو السكان في تركيا، فقد وصل عدد سكان تركيا عام 1927م إلى 13 مليون فقط، وفي عام 1950م أصبح عدد سكان تركيا 20 مليون، مع العلم أن الدول الأخرى التي اشتركت بالحرب العالمية الأولى والثانية لم تشهد هذا النمو الهائل في عدد السكان، وقد أشادت دول العالم بالأمان والكرامة والوطنية التي يتمتع بها الشعب التركي.

وقد أصبحت تركيا عضو في الأمم المتحدة مع نهاية الحرب العالمية الثانية في عام 1945م، وهذا الأمر جعل تركيا تندرج ضمن خطة مارشال، والتي تهدف إلى إعادة بناء أوروبا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

وقد اشتركت تركيا بالحرب الكورية بإعتبارها عضو في الأمم المتحدة، وبعدها انضمت لحلف الناتو وبالتالي دخلت تركيا في نزاعات جبهة الحلفاء والدول الأخرى، وأدى ذلك إلى تحول تركية إلى دولة رائدة بالنصف الثاني من القرن العشرين، ويظهر التطور مجددا من خلال عدد سكان تركيا الذي يتجاوز 82 مليون نسمة.

نظام الحكم في الدولة التركية

تعد تركيا احدى الدول البارزة على المستوى العالمي، وهي كبيرة من حيث الحجم والأهمية، وتمتلك تركيا تاريخ عريق وطويل يمتد لعدة قرون، وقد شهدت نظام الحكم في تركيا عدة أشكال، فقد كانت مقر الخلافة الإسلامية العثمانية حتى عام 1922م حينما قام مصطفى كمال أتاتورك بخلع أخر سلطان عثماني وألغى الخلافة الإسلامية العثمانية بشكل نهائي عام 1924م.

ومنذ عام 1924م شهدت تركيا العديد من أشكال الحكم الجمهوري والذي سرعان ما ينقلب الجيش التركي عسكريا ضد نظام الحكم في تركيا ، وقد شهد التاريخ الحديث لتركيا عدة انقلابات عسكرية وصولا إلى إعلان نظام الحكم في تركيا حاليا إنه النظام الرئاسي.

وتعتمد تركيا في إدارة البلاد حاليا على النظام الرئاسي الجمهوري حيث يتولي رئيس الجمهورية الحكم لمدة 5 سنوات بعد إجراء انتخابات من الشعب التركي ويحصل رئيس الجمهورية على أعلى نسبة نجاح في الإنتخابات، ويكون ثاني أهم المناصب بعد رئيس الجمهورية هو منصب رئيس الوزراء، وينص القانون التركي بأن يكون رئيس الوزراء منتخب ويكون من نفس القائمة التي تقدم بها رئيس الجمهورية التركية أثناء خوض الإنتخابات الرئاسية .

رؤساء تركيـا وصولا إلى أردوغان

في 29 أكتوبر عام 1923م، تولى الحاكم “مصطفى كمال أتاتورك” حكم تركيا، واستمرت تحت حكمه حتى 10 نوفمبر عام 1938م، وقد استلم “عبد الخالق ريندا” مقاليد حكم تركيا بعده لكنه استمر لمدة شهر فقط نتيجة أسباب سياسية في تركيا حينها، وجاء بعده “مصطفى عصمت إينونو” والذي استمر لمدة 12 عام، وجاء بعده 13 رئيس كان آخرهم عبد الله غل، والذي استمر حكمه لتركيا من عام 2007م وصولا لعام 2014، حتى جاء رئيس تركيا الحالي وهو رجب طيب أردوغان والذي يعد أول رئيس تم انتخابه من جانب الشعب بواسطة الإقتراع المباشر.

أردوغان هو رئيس جمهورية تركيا الحالي، والذي استلم مقاليد حكم تركيا في 28 أغسطس عام 2014م، ويسعى أردوغان إلى ضبط نظام الحكم في تركيا وتطبيق الدستور التركي بالشكل المثالي، بحيث يتناسب مع الديمقراطية وحقوق المواطنين، ويحرص على تنظيم عمل أجهزة الدولة بطريقة منسقة ومنظمة.

نظام الحكم في تركيا


وبالنهاية، شهدت تركيا نهضة كبيرة وطفرة اقتصادية بفضل نظام الحكم التركي الذي يحرص على النمو والتوسع وإزالة الحواجز وتشجيع الإستثمار الأجنبي وتقديم تسهيلات كبيرة في التأشيرات السياحية/ مما جعل تركيا مركز جذب للمستثمرين والسياح.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
en_GBEnglish arArabic
إغلاق
إغلاق