التعليم فى ماليزياالعالم بين يديكماليزيا

معايير نجاح التعليم في ماليزيا

يطلق على ماليزيا معجزة شرق اسيا، وأحد النمور الآسيوية السبعة، حيث شهدت ماليزيا نمواً اقتصادياً هائلاً في ظل حكومة رئيس الوزراء الأسبق مهاتير محمد حيث تحولت من بلد زراعي إلى قوة صناعية عظيمة كما ركزت تطوير التعليم .

تعتبر ماليزيا هي الدولة الاسلامية الوحيدة التي تقوم بصناعة وتصدير الصناعات الثقيلة مثل صناعة السيارات والصناعات الإلكترونية.

تعتبر ماليزيا كذلك أحد الدول السياحية الكبرى في آسيا حيث تجذب طبيعتها الخلابة و منشآتها الحديثة ملايين السياح سنوياً من شتى بقاع العالم.

  • وقعت ماليزيا مثل غيرها من الدول العربية والإسلامية تحت الإستعمار البريطاني، وقد استقلت عام 1957م ولم يكن لها وجود كدولة مستقلة حتى عام 1963م حيث انطلقت ماليزيا بعدها وكانت نقطة البداية تطوير التعليم، وتأثرت السياسة التعليمية الماليزية بالتجربة البرطيانية واليابانية في التعليم، ولكن ماليزيا أخذت النافع المفيد لدى الشعوب الأخرى بما لا يتعارض مع هويتها وثقافتها الإسلامية٠
  • أثر العامل السكاني في توجيه السياسة التعليمية نحو تنمية الفرد، لأن بلداً كماليزيا يبلغ سكانه 32 مليون نسمة جعلها توجه استثمارها بدرجة أولى نحو الثروة البشرية، وقد كان كذلك للتنوع العرقي في ماليزيا دوره في اثراء المنهاج التعليمية وتنوع الخبرات والثقافات.
  • اعتمد الاقتصاد الماليزي قديما على الزراعة، مما جعلها دولة محدودة الدخل ولتحقيق أهداف ماليزيا في التغيير كان لابد من توظيف التعليم في عمليات الحراك الاقتصادي تحت شعار (ازرع تعليماً قوياً تحصد اقتصاداً قوياً) وترتب على ذلك التركيز على التعليم الفني والمهني في جميع المراحل الدراسية بالإضافة إلى التنسيق مع مؤسسات القطاع الخاص للمشاركة في إعداد البرامج المهنية للمدارس.
  • استندت فلسفة التربية في ماليزيا إلى الفلسفة الإسلامية مع الإستفادة من الفلسفات الأخرى وخاصة الفلسفة البراجماتية، وكان لرئيس الوزراء الدكتور (مهاتير محمد) دوره في نهضة ماليزيا الحديثة وله أيضاً تأثيره الكبير على السياسة التعليمية الماليزية٠ منها على سبيل المثال

– اعداد خطة شاملة للنهوض في التعليم وحدد مداها بعام 2020 لتصبح ماليزيا احدى البلدان المتقدمة في قطاع التعليم، وكانت أهم الاجراءات العملية في هذا المجال:

1- ابتعاث نصف مليون طالب ماليزي إلى الجامعات الغربية بهدف نقل حضارة العالم المتقدم إلى المجتمع الماليزي.

2- إقرار إلزامية التعليم ومعاقبة الأباء الذين لا يرسلون أبنائهم للمدرسة مما أدى الى انخفاض نسبة الأمية من1%-47% حالياً.

3- العناية بالمتفوقين من المعلمين بتقديم حوافز وجوائز، وتهيئة مدارس خاصة للطلبة المتفوقين.

4- تطوير المؤسسات التعليمية كماً وكيفاً واستحداث مشروع المدرسة الذكية.

5- توجيه التعليم إلى الحاجات الحقيقة للدولة بحيث تنسجم التخصصات الجامعية مع متطلبات سوق العمل٠

أهداف التعليم في ماليزيا

– يهدف التعليم في ماليزيا إلى إعداد مواطن نشيط، منتج بصورة أكثر ديناميكية، وقادر على مواجهة تحديات العصر.

– إعداد الفرد إعدادا شاملا متوازنا عقليا، روحياً، عاطفياً وجسدياً.

– إعداد الفرد ليتحمل مسؤولية التنمية الوطنية وتحقيق رخاء الأسرة والمجتمع والوطن ككل.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
إغلاق
إغلاق