التعليم في ماليزياالسياحة في ماليزياالصناعة في ماليزياالعالم بين يديكالمجتمع الماليزيالمعيشة في ماليزياديون ماليزياماليزياماليزيانهضة ماليزيا
جديد الموقع

الإقتصاد الماليزي

اقرأ في هذا المقال
  • ماليزيا
  • مساعي الحكومة الماليزية للنهوض بالإقتصاد
  • ديون ماليزيا
  • تجربة ماليزيا في تحسين الإقتصاد الماليزي

ماليزيا

تعتبر ماليزيا احدى الدول التي تتسم بالدخل المتوسط، وقد مرت ماليزيا بالعديد من مراحل التطور منذ عام 1970م حيث تحول اقتصادها من اقتصاد منتج للمواد الخام إلى اقتصاد متنوع يشمل مجموعة من القطاعات الناشئة والحديثة، وتسعى الحكومة الماليزية إلى تحسين دخل الفرد وإنتاج قيمة اقتصادية مضافة عن طريق جذب المستثمرين في مجال التمويل الإسلامي، والصناعات التكنولوجية الحديثة، وغيرها، ومن المتوقع أن يشهد الإقتصاد الماليزي تحسن كبير خلال السنوات المقبلة.

الإقتصاد الماليزي

مساعي الحكومة الماليزية للنهوض بالإقتصاد

تتبنى الحكومة الماليزية حاليا برنامج التحول الإقتصادي والذي يشمل مجموعة من المشروعات والتدابير السياسية العامة هدفها تحسن معدل النمو الإقتصادي في ماليزيا، حيث اتخذت ماليزيا خطوات من أجل تحرير بعض قطاعات الخدمات الفرعية، وتعمل على تعزيز الطلب المحلي وخفض نسبة اعتماد الإقتصاد الماليزي على الصادرات فقط، ولكن الصادرات الماليزية خصوصا الإلكترونيات، النفط، الغاز، زيت النخيل، والمطاط تعتبر بمثابة المحرك الرئيسي إلى الإقتصاد الماليزي .

وبما أن ماليزيا تقوم بتصدير النفط والغاز، فمن المؤكد أنها استفادت من ارتفاع أسعار الطاقة على مستوى العالم، وبالرغم من ارتفاع تكلفة البنزين المحلي ووقود الديزل، إلا أن كوالالمبور بدأت في تقليل الدعم الحكومي، كما أن الحكومة الماليزية خفضت من الإعتماد على شركة النفط الحكومية بتروناس، ومن الجدير بالذكر أن إمدادات قطاع النفط والغاز يساهم بنسبة 35% تقريبا من إجمالي الإيرادات الحكومية في ماليزيا.

وقد انتهت ماليزيا فلسفة رائعة من أجل تطوير الإقتصاد الماليزي والتي تتلخص في أن التنمية البشرية تقود للمساواة في الدخل، فمن الضروري أن يكون التطور الاقتصادي له مردود إيجابي على حياة الفرد، كما أن الإهتمام بالتعليم في كافة مراحله سيساهم في تحقيق نمو شامل سيساعد في تحسين جميع القطاعات، مع مراعاة أن يكون الفقراء والأفراد العاطلين عن العمل من أوائل  المستفيدين من التحسن الإقتصادي.

ويعود الدافع وراء إتباع هذه الفلسفة أن العلاقة بين زيادة النمو وتقليل الفقر هي علاقة طردية، حيث أنه مع حصول الفقراء على تعليم أفضل ورعاية صحية أفضل سوف يساهم بشكل كبير في تحسين معدلات النمو الإقتصادي في ماليزيا بشكل أسرع.

ديون ماليزيا

بلغ حجم الديون الخارجية لدولة ماليزيا حوالي 217 بليون دولار، وبالرغم من ذلك فإن الإقتصاد الماليزي رابع أكبر اقتصاد بمنطقة جنوب شرق آسيا، ويأتي الإقتصاد الماليزي في المرتبة الثمانية والثلاثون على مستوى العالم، وتعتبر إنتاجية العمل في ماليزيا أفضل من الإنتاجية في الدول المجاورة ومنها تايلاند وإندونيسيا والفلپين وڤيتنام، ويعود السبب في ذلك للكثافة العالية في الصناعات التي تعتمد على المعرفة واستخدام التقنيات المتطورة في التصنيع.

ويجب الإشارة إلى أن الشعب الماليزي يعيش نمط حياة أكثر رفاهية وثراء بالمقارنة مع نظرائهم بالبلدان ذوات الدخول المتوسطة المرتفعة كالمكسيك، تركيا والبرازيل، وذلك نتيجة انخفاض ضريبة الدخل القومية، وانخفاض تكلفة الغذاء المحلي، وقود النقل، المستلزمات المنزلية، كما أن الرعاية الصحية الحكومية مجانية، الرعاية الاجتماعية الشاملة المجانية وغيرها من المميزات التي تجعل تكلفة المعيشة في ماليزيا جيدة بالمقارنة مع الدول الأخرى المحيطة بها.

تجربة ماليزيا في تحسين الإقتصاد الماليزي

تعد ماليزيا في الوقت الراهن من أقوى الدول في قار آسيا وأكثرهم تقدما بالمقارنة مع ما تم انجازه بالفعل وما تخطط إلى تحقيقه مستقبلا، فإن التجربة الماليزية الرائعة تعتبر من أكثر التجارب التي يمكن للدول الإستفادة منها، فقد وضعت خطط استراتيجية لإرساء منظومة متكاملة تنمويا وهذه الخطط شملت جميع المجالات بداية من الجوانب الاقتصادية والإجتماعية حتى الجوانب البيئية وغيرها، وسوف نتعرف على أبرز الخطوات التي اتخذتها ماليزيا لتحسين الإقتصاد الماليزي .

الإعتماد على الصناعة:

بدأت خطوات التنمية في ماليزيا خلال السبعينيات حيث تأثرت ببعض اقتصاديات النمور الأسيوية المتقدمة في تلك الفترة مثل كوريا، الصين، تايوان، هونغ كونج وسنغافورة، وذلك بعدما كانت تعتمد أساسا على التعدين والزراعة، وبدأت في التحول بشكل تدريجي لجعل اقتصادها يعتمد بشكل رئيسي على الصناعة، ولم تعتمد ماليزيا على الصناعات الخفيفة أو المتوسطة فقط، ولكنها حرصت على تطوير الصناعات ودفع عجلة التنمية حيث أصبحت من أفضل النمور الآسيوية بمجال الصناعات الثقيلة.

خفض معدلات البطالة:

نجحت ماليزيا خلال السنوات الأخيرة في خفض معدلات البطالة بشكل كبير، حيث انخفضت عن 3% مع مطلع القرن الواحد والعشرين، وبهذا المعدل فقد تجاوزت العديد من الدول العربية التي تسعى للقضاء على البطالة.

الإهتمام بكافة مراحل التعليم: 

اهتمت ماليزيا بقطاع التعليم مباشرة بعد الإستقلال من احتلال بريطانيا لها، فقد وضعت سياسات هائلة للنهوض بالمنظومة التعليمية، كما أن تحول ماليزيا للإقتصاد الصناعي بعدما كان اقتصاد زراعي جعل ماليزيا تتبنى مناهج علمية متطورة لمواكبة توجهات وطموحات الدولة.

الإقتصاد الماليزي

الرعاية الصحية:

تتميز الخدمات الصحية في ماليزيا عن الخدمات الصحية بالدول الأخرى أنه يحظى بالدعم الحكومي الكبير وفقا لإحتياجات المجتمع وحسب خطط إستراتيجية مستقبلية، وتشتهر المستشفيات الماليزية بتقديم خدمات عالية الجودة، وقد حصل العديد منها على على شهادة الايزو وعلى الإعتماد الدولي مما جعلها مركز جذب للعديد من الأشخاص من مختلف بلدان العالم.

وبالنهاية، لاشك أن التجربة التنموية في ماليزيا تجربة تستحق الدراسة حيث يمكن الإستفادة منها لتعزيز وتحسين الإقتصاد في أي دولة، فقد نجحت ماليزيا بالرغم من مساحتها الصغيرة وطبيعة تضاريسها، ووجود العديد من الأعراق والأجناس أن تحظى بمكانة مميزة بين أكبر الدول الصناعية حول العالم، نتيجة الإستثمار في الأفراد والتركيز على تطوير التعليم والعمل على تحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
إغلاق
إغلاق