السياسة النقدية الماليزيةالعالم بين يديكالمجتمع الماليزيالمعيشة في ماليزياماليزياماليزيانهضة ماليزيا
جديد الموقع

قصة نجاح مهاتير محمد والنهوض بماليزيا

اقرأ في هذا المقال
  • ماليزيا
  • نبذة عن مهاتير محمد
  • قصة نجاح مهاتير محمد والنهوض بماليزيا
  • مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا

ماليزيا

يعد مهاتير محمد بن اسكندر هو رابع رئيس وزراء يتولى هذا المنصب في ماليزيا، ولكنه أنجحهم فقد شهدت فترة حكمه نمو اقتصادي هائل وقوة البنية التحتية في ماليزيا، وذلك أدى إلى تحول ماليزيا من كونها دولة فقيرة لتصبح في الوقت الحالي من أفضل الدول المتقدمة على مستوى العالم، وتنظر شعوب الدول النامية إلى مهاتير محمد بأنه بطل بفضل إنجازاته الكبيرة في ماليزيا، لذلك سنتحدث اليوم عن قصة نجاح مهاتير محمد والنهوض بماليزيا .

نبذة عن مهاتير محمد

يعتبر مهاتير محمد من أنجح رؤساء الوزراء الذين تولوا هذا المنصب على مر تاريخ ماليزيا، وتبدو على مهاتير محمد علامات القيادة والنجاح منذ أن كان صغيرا، فقد كان طبيب ناجح قبل أن يكون سياسي ناجح أيضا بعدما انضم إلى حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة، وقد مر بالعديد من الترقيات في المناصب السياسية من كونه عضو في البرلمان حتى وصل إلى رئاسة الوزراء، وقد امتدت فترة حكمه أكثر من 22 عام، كافح خلالهم لتحقيق حقوق شعب الملايو والدول النامية، فقد حرص على تطبيق السياسات التي ساهمت في نمو اقتصاد ماليزيا.

قصة نجاح مهاتير محمد والنهوض بماليزيا

وخلال فترة حكم مهاتير محمد، فتح المجال إلى المستثمرين الأجانب لإستثمار أموالهم داخل ماليزيا، وعمل على إصلاح نظام الضرائب، وتخفيض التعريفات التجارية، وقام بتخصيص بعض المؤسسات التابعة إلى الحكومة الماليزية، وقد شهدت ماليزيا خلال فترة حكمه الطويلة استقرار سياسي الذي أدى إلى النمو الإقتصادي، وقد تحولت ماليزيا من دولة فقيرة إلى احدى الدول المتقدمة على مستوى العالم، لاشك أن مهاتير محمد من أكثر الشخصيات التي أثرت في تاريخ ماليزيا، وذلك بسبب تحقيق العديد من الإنجازات خلال فترة حكمه.

قصة نجاح مهاتير محمد والنهوض بماليزيا

نشأ مهاتير محمد في 10 يوليو عام 1925م بمدينة ألور ستار في ولاية قدح بماليزيا، كان مهاتير متفوق طوال فترة دراسته حتى إلتحق بكلية الطب وبعد التخرج عمل مهاتير طبيب في احدى المؤسسات الحكومية الماليزية حتى عام 1956م، وكان مهاتير شغوف بالسياسة قبل الطب، حيث شارك في التظاهرات من أجل استقلال ماليزيا خلال فترة الدراسة.

وفي عام 1964م، فاز مهاتير بتولي أول منصب سياسي، وتم انتخابه عضو بالبرلمان عن دائرة كوتا ستار سيلاتان، حيث شارك مهاتير في الحياة السياسية في أوقات حرجة، حيث زادت الإضطرابات العرقية بين الصينين والملايو خلال عام 1969م، وكثرت أعمال العنف العرقية التي تسببت في مقتل مئات الصينيين والملايو، وقد أصدر مهاتير خطاب مفتوح ينتقد فيه رئيس وزراء ماليزيا حينها رحمن بسبب انحيازه إلى المصالح الصينية، وقد أدى خطاب هذا الخطاب إلى إقالة مهاتير من المجلس الأعلى، كما تم طرده من حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة.

وفي عام 1970م، نشر مهايتر أول كتب له بعنوان معضلة الملايو  The Malay Dilemma، حيث انتقد رحمن مجددا بسبب قلة الدعم إدارة رحمن إلى شعب الملايو، كما انتقد الملايو وقال أن كسلهم هو السبب في تخلفهم عن الأعراق الأخرى.

وفي عام 1973م، عاد مهاتير مجددا إلى الحياة السياسية من خلال تعيينه عضو في المجلس الأعلى للبرلمان أثناء تولي عبد الرزاق حسين منصب رئيس الوزراء الجديد بماليزيا.

وفي عام 1974م، تم تعيين مهاتير وزيرا للتعليم، وقد فاز بمقعد دائرة كوبانج باسو بالبرلمان، كما تولى مهاتير منصب نائب رئيس حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة، وبعد ذلك تم تعيينه نائب إلى رئيس الوزراء في ماليزيا.

مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا

وفي عام 1981م، تولى مهاتير محمد منصب رئيس وزراء ماليزيا، وقد شهدت بداية حكمه بعض الصراعات مع العائلة الملكية، نتيجة السلطات العديدة الممنوحة له، وقد أثر مهاتير بشكل كبير جدا على الإقتصاد والثقافة وإدارة الحكم بماليزيا، وقد فاز 5 مرات متتالية في الإنتخابات واستمرت فترة حكمه 22 عام، إنها أطول فترة حكم قضاها رئيس وزراء على مر التاريخ الماليزي.

وخلال فترة حكمه، شهدت ماليزيا نمو اقتصادي هائل، وقد خصخص بعض المؤسسات التابعة إلى الدولة، مثل شركات الطيران والخدمات والاتصالات، وهذا الأمر ساعد على زيادة دخل ماليزيا وتوفير فرص العمل، وقد أهتم بالبنية التحتية فقد أنشأ طريق سريع يربط حدود تايلاند الشمالية إلى جنوب سنغافورة.

وقد أصدر مهاتير خطة اقتصادية عنوانها: المضي قدما The Way Forward  أو رؤية 2020 والتي تنص بأن ماليزيا ستصبح دولة متقدمة مع حلول عام 2020م، وقد حرص مهاتير على تحويل اعتماد اقتصاد ماليزيا من الزراعة والموارد الطبيعية إلى الصناعة والتصدير، مما ساهم في زيادة دخل الفرد في ماليزيا.

قصة نجاح مهاتير محمد والنهوض بماليزيا

وفي عام 2003م، تقاعد السياسي المخضرم مهاتير محمد من رئاسة الوزراء، لكنه كان عضو نشط ومؤثر في الحياة السياسية بماليزيا، وخلال هذه الفترة، ألف مهاتير عدة كتب ومذكرات ومن أشهرها طبيب في رئاسة الوزراء.

وفي شهر مايو عام 2018م، حقق مهاتير محمد فوز ساحق في الإنتخابات العامة بماليزيا ليعود هذا الرجل السياسي المخضرم القوي الذي بلغ من العمر 94 عام مجددا إلى منصب رئيس الوزراء الذي شغله سابقا لمدة 22 عام، حيث ترأس الحكومة الماليزية خلال الفترة من عام 1981م حتى عام 2003م، وبهذا الفوز يعتبر مهاتير أكبر زعيم منتخب على مستوى العالم.

ويعتبر الإنتعاش الإقتصادي الذي شهدته ماليزيا أعظم الإنجازات التي حققها خلال فترة حكمه كرئيس للوزراء، وقد حصل مهاتير على جوائز وأوسمة عديدة على المستوى المحلي والدولي، ومن أبرزها جائزة جواهر لال نهرو للتفاهم الدولي، جائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام، كما تم ترشيحه إلى جائزة نوبل للسلام، ومازال مهاتير لديه الكثير ليقدمه إلى ماليزيا أثناء توليه منصب رئيس وزراء ماليزيا حاليا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic
إغلاق
إغلاق